بغداد- العراق اليوم:
انها رحمة لا متناهية وعطف ابوي واضح، يبديه الكاظمي الذي لا يستطيع مقاومة جاذبية تلويح طفل مريض بالسرطان، او صوت طفلة مصابة بالعمى الولادي حتى وان كان معه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون شخصياً، وهذا ما حدث مع هذه الطفلة الكفيفة التي استقبلها الكاظمي في مكتبه الرئاسي وراح يقبل يداها الناعمة الصغيرة، كأنها جنح فراشة، بل هي فراشة بحق حرمتها الحياة بهجة النظر. من امعن في قسمات وتفاصيل وجه الكاظمي سيرى الألم والحرقة التي تقطعه من الداخل لحال هذه الطفلة الوادعة، وسيرى اي صيغة عتب شديد أبداها الرجل في مكالمته التي اجراها مع الجهات المختصة التي على ما يبدو ان جهة ما فيها لم يرق لها ان تصل عائلة الطفلة الى دولة الرئيس وتشكو له حال ابنتها. لا نريد ان نجمل او نمدح، لكن ينبغي على العراقيين جميعا ان يحكموا ضمائرهم عن فرق الصورتين تلك التي كان يدفن النظام البائد الاطفال وامهاتهم ( بالشفلات ) او يرميهم في حدود قاحلة او يبيدهم بسمومه القاتلة، وبين هذه الصورة التي يقشعر لها البدن، وتناسب الدموع، ويعتز المرء بكونه يعيش في كنف رجل رحيم وانساني كما هو الحال مع الكاظمي.
*
اضافة التعليق
العكيلي: تجربة السوداني ركزت على الإعمار وأعادت تحريك 1156 مشروعاً متلكئاً
إمام جمعة النجف يدعو الحكومة لمنع احتفالات الهالوين ويطالب بمعالجة الأزمات الخدمية في البصرة
الحكومة تنفي فرض قيود على الملاحة الجوية في الأجواء العراقية
النزاهة تضبط (٣) مسؤولين في شركة نقل الطاقة الكهربائية بميسان لإضرارهم المال العام
ترامب يبحث مع الزيدي تطورات المنطقة ويؤكد أهمية التنسيق مع العراق
السوداني يبحث مع «شيفرون» استكمال اتفاقات غرب القرنة 2 وتطوير حقل الناصرية وأربع رقع استكشافية