بغداد- العراق اليوم: لم يكن بحسبان القوى السياسية والاحزاب التي امسكت بزمام السلطة بعد ٢٠٠٣ ان تأتي بحكومة وطنية قادرة على ان تنفتح على محيطها الإقليمي والدولي بهذا الشكل، بل كانت تعمل وفق رؤية ونظرية التابع الذي لا رأي له ولا شأن ولا حتى تقدير، كما عملت على ان يكون العراق ساحة مفتوحة لصراع مدمر، لم يبقِ من سيادة الوطن سوى اسمها، ومن معالم الدولة الاً رسمها. لذا فأن نجاح الكاظمي الاقليمي والدولي ادهش جميع هذه القوى بلا استثناء بل وادهش الدول المحيطة بالعراق، التي ظنت ان هذه البلاد تلاشت، ولا يمكن اعادتها كقطب فاعل ومؤثر، لكن الكاظمي بدأبه العجيب، وعمله النشيط، واستماتته في الدفاع عن كيان بلاده وكينونتها، نجح اخيرا في تحقيق الهدف، وها هو العالم في مشارق الأرض ومغاربها، يتحدث اليوم منذ الصباح حتى هذه الساعة، عن العراق وعن دوره التصالحي التواددي، فمن العالم الغربي وبثقله الفرنسي والاوربي، الى محيط قائم بثقل تركي - ايراني، مضافاً الى ذلك عالم عربي بثقليه مصر والسعودية الى بقية الدول، كل هذا العالم وضعه الكاظمي على طاولة حوار واحدة في بغداد السلام والامان. وهنا يتوجب علينا ان نشير الى ان المواطن العراقي مصطفى الكاظمي بكل ما تعنيه المعاني، نجح في ان يغرس نخلة في صحراء قاحلة، وان يعيد انعاش مجرى السياسة الخارجية الذي جف منذ امد، بل وها هو يذهب الى ان يغاير كل الخطاب الذي كان سائداً، حين يعمل على نظرية (السلم المشترك) ويؤمن لكل من يبحث عن فرصة للتهدئة والمضي بأتجاه تنمية متساوية وموحدة في عالم لا يزال يعيش صدمة الوباء الكوني القاتل . إن ما تحقق اليوم في بغداد، - ويجب أن نفخر بذلك - هو انجاز ايها الرئيس الكاظمي، وهذا النجاح الذي حصدناه هو شجرة مثمرة سقيتها بصبرك، وحميتها بحياتك، فنجحت ونجحنا، ونجحت الشعوب . فبمبارك للكاظمي وللعراق، وللسلام العالمي نجاح مؤتمر السلام في بغداد السلام.
*
اضافة التعليق
الحلبوسي لم يكن أميناً مع قاسم عطا
فائق زيدان يهنئ العراقيين بإكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومة الجديدة
ستبقى إنجازاتك شاخصة في بغداد، حتى وإنت تغادر موقع المسؤولية
تهاني دولية لحكومة علي الزيدي.. موسكو وطوكيو تؤكدان دعم الاستقرار وتعزيز العلاقات مع العراق
رسالة أميركية للإطار التنسيقي بشأن الفصائل المسلحة في حكومة علي الزيدي
رئيس هيئة النزاهة الاتحادية يهنئ الحكومة الجديدة بنيلها ثقة البرلمان