بغداد- العراق اليوم:
منذ اول يوم من وصوله الى رئاسة الوزراء، سعى الكاظمي لاستكمال شروط المرحلة الانتقالية التي يشرف عليها، ولذا كانت إجراءاته تتابع، وتكمل الحلقة الاخرى، ولم يألُ جهداً في سبيل تنظيم الاستحقاق الاهم، والذي يعيد الكرة الى ملعب الشعب، ويُحكم الجمهور في شكل النظام السياسي الذي يريد ان يمنحه ثقته. الكاظمي فعل كما يفعل الزعماء الكبار في ارقى الديمقراطيات حين اخرج نفسه من المنافسة، وتفرغ لاستكمال حزمة الاجراءات لانتخابات لا تشوبها شائبة. الان ومع المستجد في السباق نحو مجلس النواب، وعلى أثر انسحاب عدد من القوى السياسية المهمة، نرى الرجل يواصل مشروعه في حوار شامل مع هذه القوى لإقناعها بالعدول عن قرار المقاطعة، فلا خيار امام الجميع سوى ان يحتكموا لارادة المواطن، محاولاً إستفزاز " وطنيتهم" واعادتهم الى الساحة الانتخابية. الڤيديو التالي يعرض للقارئ الكريم، جزءاً من جهود الكاظمي في مشروع اهم انتخابات تشريعية ما بعد ٢٠٠٣:
*
اضافة التعليق
العراق يستدعي سفراء امريكا وايران للاحتجاج على الهجمات ضد القوات الأمنية
الإطار التنسيقي يعلن دعمه لقرار الحكومة بالسماح للقوات الأمنية بالدفاع عن نفسها
موجة تعطيل تضرب المحافظات العراقية وقرارات متفاوتة بين الأربعاء والخميس
السوداني يشعل معركة السيادة: قرارات صارمة للرد على الاعتداءات وحماية القوات الأمنية
السوداني يترأس اجتماعاً عاجلاً لمجلس الامن الوطني
حكومة السوداني تنجح في إعادة مئات العراقيين العالقين في الهند