بغداد- العراق اليوم: رزمة من التبعات الكارثية تلك التي تركها نظام البعث، ورأسه المجرم المشنوق صدام، والتي لا يزال العراق يدفع ثمنها ختى اللحظة، ولا يزال الشعب العراقي مثقلًا بتبعاتها الخارجية، فضلاً عن اكثر من 300 الف شهيد عراقي، و4 ملايين مواطن مهجر ومنفي، ومقابر جماعية وحصار اقتصادي هدم البنية الاجتماعية للبلاد. والأدهى من ذلك الديون والتعويضات الظالمة التي اخذت من اموال الشعب العراقي لتعويض من وقع عليهم الضرر، ومن لم يقع عليه أي ضرر يذكر، كل ذلك جاء بسبب صدام ونزواته وشروره التي لا حد لها، ورغم سقوط نظام صدام حسين عام 2003 ، إلا أن الشعب العراقي ما زال يعاني من آثار حروبه العبثية حتى الآن. بحيث دفعت الدولة العراقية حتى الآن مبلغ 50.7 مليار دولار، للدول والأفراد والهيئات، التي طالبت بتعويضات جراء غزو الكويت عام 1990 حيث تشكلت لجنة أممية لتتابع دفع هذه التعويضات، ألزمت بغداد بدفع 52.4 مليار دولار، ليتبقى منها حالياً فقط 1.7 مليار دولار. وتمت عملية التسديد، عبر إيداع السلطات العراقية نسبة تتراوح ما بين 0.5 الى 5 بالمئة، من عائدات صادرات النفط ومشتقاته والغاز، في صندوق تابع للأمم المتحدة، تم إنشاؤه تحت اسم لجنة الأمم المتحدة للتعويضات (UNCC). ولم تقتصر الديون على التعويض عن حرب 1990، بل تشمل بالإضافة، ديوناً داخلية وخارجية تقدر ب 133 مليار دولار، 40 مليار منها معلق لصالح 8 دول منذ ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، مثل إيران والسعودية وقطر والامارات والكويت. كما أن الكيان الإسرائيلي، استطاع هو أيضاً الحصول على تعويضات من صندوق برنامج النفط مقابل الغذاء، بسبب إطلاق صدام الصواريخ ( الفاشوشية) على الكيان، خلال الفترة الممتدة من 18 كانون الثاني حتى 25 شباط 1991 خلال حرب الخليج الثانية.
*
اضافة التعليق
مصدر مطلع لـ"العراق اليوم": الحزبان الكرديان يتفقان على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية
نائب يدعو لتحرك حكومي لغرض متابعة المعتقلين في السعودية
دولة القانون يلوح بحل مجلس النواب
المالكي ينفي التوجه لحل الحشد الشعبي
بارزاني يبحث مع مسؤولة أمريكية تطورات تشكيل الحكومة الجديدة
قرار المحكمة الاتحادية يرفض الطعن في الرسوم ويوقف استثمارها لأهداف سياسية وانتخابية