بغداد- العراق اليوم: في كل مناسبة يؤكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي على أمرين، ببدو انه يتقصد في النأكيد عليهما، ونقصد بذلك، إجراء الانتخابات التشريعية المبكرة في موعدها المحدد، وملاحقة قتلة المتظاهرين والناشطين العراقيين.. إن هذين الملفين يأكلان ويشربان مع الكاظمي - كما يقول العامة -، لذاك نراه يؤكد عليهما في مل مناسبة، وللحق فإن الرجل نجح في سعيه الى حد كبير في الإقتصاص من قتلة الناشطين، ومتابعة ما تبقى من ذلك، في حين أن الكاظمي قد إنتهى من موعد الانتخابات المبكرة في تشرين القادم، ولا عودة عنه، أو نقاش فيه. حتى أن وزير خارجية حكومته فؤاد حسين طلب أمس الثلاثاء من الجامعة العربية إرسال مراقبين للانتخابات التشريعية المقبلة. حيث ألقى حسين كلمة العراق في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب في الدوحة. وقال إن "بلاده مقبلة على استحقاق انتخابي مصيري للمسيرة الديمقراطية فيه، واعتزازا منها بأشقائها العرب، فإنها تطالب جامعة الدول العربية بإرسال مراقبين لمراقبة سير العملية الانتخابية المقبلة، أسوة بطلب مماثل قدم إلى مجلس الأمن الدولي". وأكد سعي الحكومة العراقية للتحضير لاجتماع يهدف لتهدئة الأوضاع في المنطقة، والتي تؤثر إيجابيا على الوضع الداخلي في العراق، وبمشاركة جميع دول الجوار العراقي، العربية والإسلامية، إضافة إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجمهورية مصر العربية. وأضاف، أن "ما يحتاج العراق والمنطقة هو خلق بيئة حوارية مناسبة لمعالجة أهم القضايا والتحديات". وأشار الوزير العراقي، إلى أن "جزءا من المشاكل الداخلية في العراق هي انعكاس للصراعات الإقليمية - الإقليمية، والإقليمية - الدولية. فهل سينجح الكاظمي بإغلاق جميع الملفات الخاصة بتعهداته الحكومية؟
*
اضافة التعليق
رئيس هيئة النزاهة الاتحادية يهنئ الحكومة الجديدة بنيلها ثقة البرلمان
الكلداني: تأجيل استحقاق بابليون جاء تضامناً مع الحلفاء داخل الإطار التنسيقي
رئاسة البرلمان تدعو إلى استكمال الكابينة الوزارية وتؤكد دعمها للحكومة الجديدة
النائب حيدر المطيري يوضح أسباب رفضه التصويت للحكومة الجديدة
رابحون وخاسرون في توزيع الوزارات داخل الإطار التنسيقي.. قراءة سياسية للنائب السابق رائد المالكي
المبعوث الأميركي توم باراك يهنئ رئيس الوزراء العراقي على نيل الثقة البرلمانية ويؤكد دعم واشنطن للتعاون المشترك