بغداد- العراق اليوم:
أكد المحلل السياسي كريم الخيكاني، الخميس، ان الاطراف السياسية لم تعلن عن اي موقف يقف بالضد من التصريحات التي تحدثت عن تأجيل موعد الانتخابات الى العام المقبل، لافتا الى ان صمت تلك الاطراف جعل من تأجيل الانتخابات امر محتم خصوصا ان معظم الكتل تروم اكمال الدورة الانتخابية. وقال الخيكاني في تصريح لـلإعلام ان “الكثير من التصريحات بدأت تظهر في الاونة الاخيرة عن تأجيل الانتخابات المبكرة، من دون اي اعذار مقنعة”. واضاف ان “الاطراف السياسية مازالت صامتة ولم يصدر منها اي بيان بشأن رفض او قبول تأجيل الانتخابات المبكرة الى العام المقبل، مايمثل ضوءاً اخضر امام الاطراف الساعية الى تأجيل الاقتراع”. وأشار الخيكاني الى ان “معظم الاطراف السياسية تروم تأجيل موعد الانتخابات بالاتفاق مع بعض الجهات المسؤولة، من اجل ضمان حصولها على جميع مكاسبها واكمال الدورة البرلمانية التي تنتهي في حزيران من العام المقبل”. بينما يقف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في الضفة المقابلة لكل هؤلاء حيث يصر الرجل في كل مناسبة على التأكيد، بل والتشديد على اجراء الانتخابات المبكرة بموعدها المحدد في شهر تشرين من هذه السنة مهما كانت الأعذار والمسوغات التي يطرحها البعض من أنصار التأجيل، وبهذا يثبت الكاظمي مصداقيته وحرصه على تنفيذ ما وعد به، عكس الاحزاب السياسية التي تظهر في العلن دعمها لإجراء الانتخابات المبكرة في وقتها المحدد بتشرين، بينما تخفي حقيقة موقفها الساعي لتأجيل الإنتخابات الى نهاية الدورة الانتخابية كي تحصل على كل ما في الإناء النيابي من عسل !
*
اضافة التعليق
بتنسيقٍ وتعاون عاليين مع القضاء.. النزاهة تكشف اختلاس أكثر من ملياري دينار والتلاعب بـ(٥٦) ألف وصل بمرور صلاح الدين
مجلس الوزراء يقر تعديل سعر صرف الدولار مقابل الدينار ويحدد الأسعار الجديدة
النزاهة وتحديات مواجهة الفساد.. حين تتهاوى حصون المسؤولين
تركيا: طريق التنمية في العراق يمكن أن يتحول إلى ممر استراتيجي للطاقة بقيمة 80 مليار دولار
الإعمار والتنمية تحسم موقفها من كابينة رئيس الوزراء.. تصويت كامل على المرشحين
مجلس النواب يرسل رسالة إلى الموظفين العراقيين بخصوص الرواتب