بغداد- العراق اليوم:
يعمل تنظيم "داعش" على نقل مقاتليه من العراق إلى سوريا، وتحديداً إلى دير الزور، تحت ضغط الخسائر التي تلحق به في العراق، الأمر الذي يعني أن التنظيم لا يزال قادراً على القتال على جبهات متعددة.
فتنظيم "داعش" لا يزال قوياً رغم خسائره في العراق، حقيقة على الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب مواجهتها، وهو يضع استراتيجيته لمحاربة الإرهاب كما وعد خلال حملته الانتخابية.
"داعش" الذي مني بخسائر فادحة في الموصل بدأ ينقل مقاتليه إلى سوريا حيث يخوض معارك شرسة على أكثر من جبهة.
فهو يواجه قوات من المعارضة السورية مدعومة من تركيا في مدينة الباب، ويخوض معارك ضد قوات النظام للسيطرة على دير الزور، ويتعرض معقله في الرقة لهجوم من قوات كردية مدعومة أميركياً.
معارك تشير إلى أن القدرات القتالية لـ"داعش" لا تزال فاعلة رغم الضربات الجوية التي يواجهها منذ أكثر من عامين.
التنظيم المتطرف يسعى لتحويل مدينة دير الزور إلى قاعدة لعملياته وتعزيز سيطرته على مثلث من الأراضي السورية يربط بين مقره الرئيسي في مدينة الرقة، ودير الزور إلى الجنوب الشرقي وتدمر التي استعادها من قوات النظام شهر ديسمبر الماضي إلى الجنوب الغربي.
الناطق باسم القائد العام: انسحاب التحالف استند إلى جاهزية القوات المسلحة و30 أيلول تحول تاريخي
الفهداوي: مرشح عسكري لمنصب وزير الدفاع في كابينة الزيدي
ضبط أكثر من مليوني دولار مزوّرة في بغداد
القضاء يبرّئ مدير استخبارات حزام بغداد في الحشد الشعبي ويلغي القضايا بحقه
سعد معن: حصر السلاح بيد الدولة مسار وطني لا يستهدف جهة بعينها
الأمن الوطني يضبط مئات الهواتف داخل السجون ويطيح بتاجر مخدرات رئيسي وخليته في البصرة