بغداد- العراق اليوم:
لم تتغير نصيحة الأطباء كثيراً: يجب عدم استخدام القطن لتنظيف أذنيك.
وتقول التوجيهات الطبية المحدثة التي نُشرت الثلاثاء في مجلة طب الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة إنهم استخدام أعواد القطن غير مناسبة لإزالة شمع الأذن. في الواقع، ترفض التوجيهات وضع أي شيء "أصغر من المرفق في الأذن."
وبصرف النظر، يخزن أغلبنا كمية أعواد القطن لينة الرؤوس، إذ تبدو ملائمة تماماً لتلك المهمة القذرة. لذلك أصدرت لجنة استشارية في الأكاديمية الأمريكية للطب الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة تحديثاّ على النصيحة المعتادة، وأعطت مزيداً من التوضيح حول السبب.
إذ قال الدكتور سيث شوارتز، رئيس لجنة تحديث التوجيهيات في الأكاديمية الطبية: "أصبحنا نقدر حقاً حقيقة أن مستخدمي (المبادئ التوجيهية) ليسوا فقط من الأطباء، إذ يهتم المرضى حقا برعايتهم الشخصية."
وشرحت اللجنة أسباب هذه التوجيهات: أعواد القطن ودبابيس الشعر ومفاتيح البيت و"خلة الأسنان" - الكثير من الأشياء الأصغر من كوع الذراع التي يحب البعض وضعها في آذانهم – يمكنها التسبب في انقطاع قنوات الأذن، وخرم طبلة الأذن وخلخلة عظام السمع. وأي من هذه الأشياء يمكن أن تؤدي إلى فقدان السمع والدوخة والطنين أو غيرها من أعراض إصابة الأذن.
عوضاً عن ذلك، يمكن لمعظم الناس مجرد السماح للطبيعة بالقيام بعملها. تنتج أجسامنا الشمع للحفاظ على آذاننا نظيفة ومحمية: إذ يعلق التراب أو الأوساخ أي شيء آخر يمكن أن يدخل آذاننا في الشمع، ويحافظ ذلك على عدم تغلغل أي من هذه الجزيئات بعمق أكثر داخل قناة الأذن. وتساعد حركات الفك المعتادة إثر الكلام والمضغ، إلى جانب نمو الجلد داخل القناة، على نقل الشمع القديم من الداخل إلى خارج الأذن، حيث يتم غسله أثناء الاستحمام.
قد يسبب الإغماء.. توقفوا عن الاستحمام مباشرة بعد الرياضة
آيفون يضرب النسل.. كيف تسبب هاتف أبل في أزمة المواليد؟
استطلاع: نحو 50% من جيل الشباب يؤيدون العلاقة العاطفية مع الذكاء الاصطناعي
رغم فوائده الصحية.. لماذا يحذر الأطباء من الإكثار من التمر؟
وداعاً لـ"كابوس الكسر".. كيف تستعيد ملفاتك الثمينة من هاتف معطل؟
اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة