بغداد- العراق اليوم: رهن النائب الكردي سركوت شمس الدين، السبت انتهاء التظاهرات التي انطلقت في محافظة السليمانية بتغيير النظام السياسي في اقليم كردستان، فيما شدد على أن المتظاهرين يرغبون بتحرك بغداد تجاه محاسبة مسؤولي الإقليم على ملفي النفط والمنافذ الحدودية وانتهاكات حقوق الإنسان. وقال شمس الدين في بيان إن "متظاهري السليمانية لا يمثلون إلا انفسهم، إذ ليس لديهم أية قيادة سياسية كما يدعي البعض، ولا يرغبون بأن يمثلهم أي حزب مهما كان توجهه". وأشار إلى أن "المتظاهرين يرغبون من خلال تظاهراتهم هذه إسقاط النظام السياسي الحالي في الاقليم، والمجيء بنظام قائم على الديمقراطية والاهتمام بالشعب بعيداً عن سياسة تكميم الافواه والسجون السرية والاعتقالات غير القانونية والاغتيالات المثيرة للجدل". وأضاف، أن "المتظاهرين يرغبون بتحرك بغداد تجاه محاسبة مسؤولي اقليم كردستان عن ملفي النفط والمنافذ الحدودية، واتخاذ الاجراءات اللازمة تجاه ما يحصل من انتهاكات لحقوق الانسان في الاقليم تجاه المنتقدين لسياسة السلطة هناك والمتظاهرين على حد سواء، ويكفي سكوتها واهمالها ازاء مايحصل هناك على مدى السنوات الـ17 الماضية". وتشهد مدينة السليمانية في اقليم كردسيتان العراق، منذ نحو اسبوع، تظاهرات غاضبة احتجاجا على تأخر صرف الرواتب، تخللها اعمال عنف وردة فعل قاسية تجاه المتظاهرين راح ضحيتها العشرات.
*
اضافة التعليق
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي
الإطار التنسيقي يرفض استخدام العراق منطلقاً للهجوم على إيران
ساشوار عبد الواحد يؤكد ارتباط اعتقاله باجندات انتخابية
خبير يعلق على تهديدات مبعوث ترامب بخصوص عقوبات اقتصادية تطال العراق
الصدر يقرر هيكلة سرايا السلام
ما فائدة الإطار التنسيقي للشيعة؟ ولماذا لا يتم تفكيكه؟ أسئلة الشارع الشيعي في زمن الإخفاقات المتراكمة