بغداد- العراق اليوم: شدد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت، الخميس، على أهمية التأكد من أن "الإرهابيين" لن يكونوا ضمن المدنيين الفارين من مدينة الموصل التي تحاول القوات العراقية استعادتها من تنظيم داعش.
وقال أيرولت، بمؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري على هامش الاجتماع الوزاري المنعقد في باريس لبحث المستقبل السياسي للموصل، إنه يجب على القوات المشاركة في المعركة عدم انتهاك حقوق الإنسان.
وبشأن التخبط الذي لازم المؤتمر بشأن دعوة إيران للاجتماع أوضح وزير الخارجية الفرنسي أن القرار النهائي بدعوتها جاء "بعد التشاور مع الجانب العراقي".
ووصف المسؤول الفرنسي معركة الموصل بـ"الحاسمة"، معربا عن دعم العراقيين لإعادة الاستقرار في المدينة الواقعة شمال البلاد.
وعلى الجانب الآخر أكد وزير الخارجية العراقي ضرورة البدء في إعادة إعمار الموصل فور استعادتها، مشيرا إلى أن عناصر الحشد الشعبي المشاركين في المعركة سيعودون إلى "مؤسسات الدولة" فور استعادة المدينة.
يذكر أن الاجتماع الذي افتتحه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، صباح الخميس، يشارك فيه 20 بلدا ومنظمة، منها الولايات المتحدة وتركيا وإيران ودول الخليج ودول أوروبية.
ويعقد الاجتماع قبل أيام من لقاء في باريس أيضا سيضم أبرز وزراء الدفاع في التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم داعش، لمناقشة معركة الموصل.
وكانت القوات العراقية شنت، فجر الاثنين الماضي، هجوما لاستعادة الموصل التي يسيطر عليها داعش منذ يونيو 2014.
الداخلية تتسلم الملف الأمني في القائم والرمانة في حدود سوريا
قوات الحدود تحبط تهريب نحو نصف مليون حبة مخدرة غربي الأنبار
قصف جوي يدمر المنفذ الحدودي العراقي - الإيراني و يقطع حركة التبادل التجاري
هل تمت اقالة مدير شرطة ذي قار ؟
ضربة جوية تستهدف الحشد العشائري في نينوى
الأمن الوطني يطيح بأكثر من 160 متهما بقضايا الإرهاب والابتزاز والمخدرات