بغداد- العراق اليوم: في رصد المشهد اليومي لحراك رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وعمله الدؤوب ستكون على يقين تام ان الفرق في الإمكانات والقدرات بين أجيال العمل السياسي مهم جدا بل عامل حاسم في اي منازلة، سواء سياسية أو عسكرية حربية أو حتى صحية. فقد رصد الجميع الكتاب الذي بعثه مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى وزارة الصحة، وبالتأكيد فإن هذا الكتاب قد أرسل بإشارة وتوصية من رئيس الوزراء ذاته، إلى وزارة الصحة مستفسراً فيه بشدة عن سبب تأخرها في التعاقد مع شركة فايزر لشراء لقاح فيروس كورونا المستجد. هذا الإجراء السريع والسؤال الشديد كان بمثابة انذار صريح من الرئيس الكاظمي لوزيره وطواقم وزارة الصحة المعنية بهذا التفاوض مستفهما منها عن سبب التباطؤ مع ان اللقاح جديد، ودول قليلة جدا لا تتعدى أصابع اليد الواحدة هي من تعاقدت على شرائه، لكن الكاظمي يريد أن يسابق الزمن ليحصل العراق على حصة جيدة منه؛ كي توزعه حكومته على جميع فئات الشعب لتحصينه، وإنهاء شر البلاء المستمر. هذا الهم والتواصل من قبل رئيس وزراء شاب وطموح يجعلنا نقارن بينه وبين اولئك العواجيز الذين سبقوه، فمنهم من يغلق هاتفه في السابعة مساء كل يوم ليستغرق في نوم طويل؛ ويسلم الجمل بما حمل الى مدير مكتبه أو ألى مقربيه، فيما نرى أن الكاظمي يواصل ليله بنهاره في سبيل متابعة كل شاردة وواردة في شؤون الدولة والمجتمع. هذا هو الفرق بين القادة الشباب الذين يحتاجهم العراق لتجاوز محنته، والقادة الذين كانوا يريدون أن يصلوا لدست الحكم من أجل الرياسة وحسب.
*
اضافة التعليق
هيئة النزاهة تضبط شبكة متورطة بتهريب حديد السكراب في ميسان
مجلس القضاء الأعلى يوجه بتشديد الإجراءات القانونية ضد المتجاوزين على الشبكة الكهربائية
الحكومة: استكمال الكابينة الوزارية خلال النصف الأول من تموز قبل زيارة الزيدي إلى واشنطن
وزير المالية يوجه بإطلاق العلاوات والترفيعات المستحقة لموظفي الدولة
الحكومة تنفي حذف الأصفار من الدينار واللجوء إلى الاقتراض الخارجي وتؤكد: ما نواجهه أزمة سيولة مؤقتة
النائب الأول لرئيس البرلمان: الاعتداء على مضيف الحلبوسي تهديد للأمن والاستقرار