بغداد- العراق اليوم:
أكدت النائبة عالية نصيف أن الوفود الحكومية المكلفة بالتفاوض مع حكومة إقليم كردستان تتفاوض على (هواء) لأن نفط الاقليم تم بيعه لتركيا لمدة خمسين عاماً، بدليل أن المشاكل الاقتصادية بدأت في الاقليم منذ سبع سنوات وبلغت ذروتها في الأعوام الثلاثة الماضية عندما بدأت رواتب الموظفين تتأخر عدة شهور . وأوضحت نصيف في بيان ان الحزب الحاكم في الإقليم عقد اتفاقية منذ سبع سنوات لبيع النفط لتركيا وتم استلام الأموال ووضعها في أرصدة في الخارج تخص العائلة الحاكمة، وبسبب هذه الكارثة لم يعد هناك نفط للبيع سوى النفط المهرب عبر الناقلات الحوضية، ولهذا السبب عصفت الأزمة الاقتصادية بالإقليم وكان أول المتضررين منها شريحة الموظفين الذين باتت رواتبهم تتأخر وتتعرض للادخار الإجباري، في حين تكذب سلطة الإقليم على الناس وتلقي باللائمة على الحكومة الاتحادية للتغطية على فسادها وقيامها بنهب ثروة الشعب ". وتساءلت نصيف :" ما الفائدة من ذهاب وفود تفاوضية من قبل الحكومة الاتحادية ومجيء وفود كردية الى بغداد في حين نفط الاقليم تم بيعه منذ سبعة أعوام ولمدة خمسين سنة؟ هل حكومتنا جاهلة أو مغفلة الى هذه الدرجة؟ أم أنها على دراية بالموضوع ومفاوضاتها عبارة عن تمثيلية للضحك على الشعب العراقي ؟ ". وتابعت :" ان على الحكومة العراقية أن تكشف الحقيقة أمام الشعب العراقي وتعلن موقفها تجاه ما قامت به سلطة الاقليم، مع إنهاء المفاوضات التي لاقيمة لها بعد أن تم نهب ثروة الشعب من قبل العائلة الحاكمة ".
*
اضافة التعليق
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي
الإطار التنسيقي يرفض استخدام العراق منطلقاً للهجوم على إيران
ساشوار عبد الواحد يؤكد ارتباط اعتقاله باجندات انتخابية
خبير يعلق على تهديدات مبعوث ترامب بخصوص عقوبات اقتصادية تطال العراق
الصدر يقرر هيكلة سرايا السلام
ما فائدة الإطار التنسيقي للشيعة؟ ولماذا لا يتم تفكيكه؟ أسئلة الشارع الشيعي في زمن الإخفاقات المتراكمة