بغداد- العراق اليوم:
رد تحالف "القوى العراقية" برئاسة محمد الحلبوسي، يوم الاحد، على تحركات "الجبهة العراقية" برئاسة اسامة النجيفي لجمع تواقيع وسحب الثقة عن رئيسها، واصفاً إياها بأنه "صراع على المنصب وزوبعة اعلامية". وتمكنت "جبهة النجيفي"، حتى يوم أمس السبت، من جمع نحو 100 توقيع برلماني تمهيدا لسحب الثقة عن الحلبوسي. وقال نائب رئيس كتلة تحالف القوى في البرلمان رعد الدهلكي "كنا نامل أن تشكل الجبهة العراقية على مشاريع وطموحات المحافظات المحررة من خلال عودة النازحين ومصير المتغيبين وحصر السلاح بيد الدولة وايقاف العصابات المتنفذة في المحافظات المحررة وتوفير مناخ مناسب للانتخابات المقبلة في تلك المحافظات". وأضاف أن "الجبهة اتخذت عنوان اقالة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، هذا كأنه صراع على منصب لا يقدم ولا يأخر لأهالي المفقودين والنازحين شيء في المحافظات المحررة". وتابع الدهلكي، "نحن نحترم هذا الرأي إن كان مبنياً على رؤيه حقيقية، إلا إنه لا توجد اسباب مهنية او اشارة الاخفاقات التشريعية"، مشيراً إلى أن "التحرك لجمع تواقيع وسحب الثقة لا يخرج من اطار الضغط السياسي والاعلامي تحت مظلة الزوبعة الاعلامية". وتنص المادة 12 ثانيا من النظـام الداخلي لمجلس النواب "لمجلس النواب إقالة أي عضو من هيأة رئاسته وفق القانون". كما تنص المادة :62 من النظام الداخلي "يتم إعفاء احد أعضاء مجلس الرئاسة بالأغلبية المطلقة لعدد أعضاء مجلس النواب، بعد إدانة احدهم من المحكمة الاتحادية العليا في إحدى الحالات الآتية: أولاً: الحنث في اليمين الدستورية. ثانياً: انتهاك الدستور. ثالثاً: الخيانة العظمى.
*
اضافة التعليق
مجلس النواب يرفض منح الثقة لمرشحي التعليم العالي والتخطيط
مجلس النواب يمنح الثقة لحكومة علي فالح الزيدي ويصوّت على الكابينة الوزارية
الجنائية العراقية العليا تصدر حكماً بالإعدام بحق “جلاد نقرة السلمان” عن جرائم الأنفال
بـملـياري ديـنار.. النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!