بغداد- العراق اليوم:
اعلن الخبير في شؤون مكافحة الفساد سعيد ياسين، مساء الاربعاء، عن وجود 1200 مطلوب للقصاء بتهم الفساد، بينهم وزراء ونواب ومحافظون واعضاء ورؤساء مجالس محافظات جميعهم يسائلون بالطرق القضائية". واضاف ان" الاستقدام لأجل التحقيق والقاء القبض معناه انتهاء التحقيق"، مبينا ان" المجلس الاعلى لمكافحة الفساد تنسيقي بين الجهات ذات العلاقة مثلا ديوان الرقابة المالية وهياة النزاهة ومكاتب المفتشيين". وتابع ياسين" نحن في ملف المكافحة نقوم بالتقييم الذاتي ويعني كل مايدور في البلد من منظومة ادارة الحكم وغيرها لاجل تعزيز النزاهة وهناك توزيع للادوار وكل مؤسسة لديها مسؤولية"، مؤكداً" الحاجة الى استراتيجية وطنية توزع فيها الادوار مابين منظومة ادارة الحكم التشريعي والتنفيذي لتحسين الادارة المالية والاداء العام والخدمات وغيرها والقضاء من اجل ردع المفسدين وعدم السماح بالافلات من العقاب". ونوه الى ان" الخزينة العامة لم تسترد من المعفو عنهم دينارا واحداً حتى اللحظة"، مستدركاً" تم تصفية 800 ملف فساد من اصل 1200 ملف غالبيتها كانت محمية سياسيا ومعطلة منها تختص بالعقارات وتهريب النفط والنقل والمخدرات وبعدها حدث تغيرات سياسية واستقالة". وواصل ياسين" من خلال المتابعة والدراسة المكثفة ظهرت لدينا 3 نماذج من الفساد في عقارات الدولة {السيطرة على العقارات واشغالها دون حق والثاني اشغال عقارات الدولة بدون الاجر بالمثل والثالث وجود عقود ايجار لكن لا تدفع المستحقات للدولة}"، كاشفاً عن" وجود قائمة كبيرة وفيها اسماء معروفة امام القضاء بانتظار الاوامر". واشار الى ان" اجراءات لجنة مكافحة الفساد تنطوي على انتهاك لحقوق الانسان، والى الان حيتان الفساد في مأمن من الملاحقة القضائية"، مردفاً" الفساد منتج للارهاب ومستقبلا اذا لم يتم احتواء هذا الملف ستظهر لنا حالات عنف اخرى". وافاد ياسين" لدينا خلل في سياسة الابلاغ والافصاح عن المعلومات تشمل السلطات الثلاث، ونحتاج الى تعديل قانون الاحزاب"، مؤكداً ان" العراق لن يفلس وسكراب الوزارات وحده يغني البلاد؛ لكن هناك خلل تشريعي بخصوص تنظيم العقود الحكومية والاسعار ونحتاج الى تاسيس رصد الايردات المستحصلة للحكومة". وعن حرائق الوزارات السيادية، قال ياسين" وثائق الدولة لا تتواجد في نقطة واحدة والتحاسب الضريبي يكون في الفروع، واكاد اجزم ان الاموال نقدا اذا كانت موجودة فهي في مصرف الرافدين، واي وثيقة تضيع هناك مثلها في مكان اخر"، معلقاً" حرائق الوزارات لن يسقط شيئاً فهناك نسخ اخرى موزعة في 3 اماكن يجهلها البعض". وتعليقاً على استبدال اتفاقية الصين مع مصر، اوضح ياسين" اتفاق العراق مع الصين قائم وهناك ايداع اموال، الا انها لم تطبق فعلياً على الارض، وحتى الولايات المتحدة الامريكية واوروبا تسعى للتعاون مع الصين"، منوها" ليست لدينا ازمة اقتصادية بل سوء السياسات فهناك جزئيات معينة في الاستثمار وتوظيف الموارد ليست لها خبرة". وحول الانتخابات الامريكية، علق ياسين" نرصد ضمن مجال ادارة الحكم بان الانتخابات الامريكية خطابها للداخل اما المواقف للعالم يكون في الخط الثالث للناخب". وذكر ان" دونالد ترامب يعتمد الخطاب الاستفزازي والشخصي بالنتيجة الجمهور لا يرصد اربع سنوات من الحكم بل السنة الاخيرة التي حصل فيها تراجع اقتصادي وعدم استيعاب تداعيات ازمة جائحة كورونا كذلك الملونين واجهوا الاضطهاد منه". وختم ياسين" بشكل عام هذه المؤشرات تؤكد عدم نجاح ترامب لذلك بدا يلوح للذهاب الى المحكمة الدستورية".
*
اضافة التعليق
العراق يغلق أجواءه لمدة 72 ساعة احترازياً بسبب التطورات الإقليمية
السيستاني ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ويصف رحيله بالخسارة الفادحة
وفاة أحد المراجع الكبار في النجف
محلل سياسي يرجح دمج عناصر سرايا السلام بالشرطة الاتحادية بعد قرار الانفكاك
مرصد العراق الأخضر: ارتفاع مناسيب الفرات لا يشكل خطراً فيضانياً داخل البلاد
الخارجية الأمريكية: ديفيد بترايوس لا يؤدي أي دور رسمي في العراق