بغداد- العراق اليوم:
أسفرت الحملة الشعبية التي انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض المنصات الأخرى حول التصريحات الأخيرة، للنائب السابق حيدر الملا، عن تراجعه أزاء الضغوط العالية التي واجهها، أثر اتهامات إعلامية حاول تسويقها ضد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وحكومته. فقد عاد الملا، لينشر تغريدة له على حسابه الشخصي، مؤكداً فيها أن الكاظمي كان داعماً لثورة تشرين الأخيرة، وأيضاً أنه " احتوى المتظاهرين، وتشكيل كتلة سياسية من بينهم، فيما غيره حاول قمعها". وبهذا يكون الملا قد تراجع عن تصريحات سابقة له، أدعى فيها ان " الكاظمي قناص تشرين، وغيرها من التصريحات التي أراد على ما يبدو أن يحقق نوع من الضغط على الحكومة، أو مجاراة الحملة الإعلامية القائمة ضد الحكومة الحالية والتي تقودها أطراف مناهضة في الأساس لثورة تشرين ومخرجاتها، وتعتبر أن حكومة الكاظمي هي أحدى مخرجات هذا الحراك الشعبي". ولعل تراجع الملا جاء بعد أن أثبتت الوقائع أن الكاظمي وحكومته التي جاءت كتلبية للارتداد الاجتماعي كما وصفها رئيسها، وأنها ماضية في تلبية المطالب الثورية التي نادى بها الشباب، وأنها تنجح في قيادة نوع من التوافق المنتج بين الثورة وشبابها وبين النظام السياسي الذي بدأ بالإستجابة لمطالب الإصلاح وأنهاء حالة القطيعة مع الواقع الشعبي الذي بدأ يرفض الفساد والمحسوبية واللوبيات المعششة في الواقع السياسي. على اية حال، فإن تراجع المخطئ أفضل بكثير من مواصلة الخطأ .. وقديما قالوا: (الرجوع عن الخطأ فضيلة) .
*
اضافة التعليق
هيئة النزاهة تضبط شبكة متورطة بتهريب حديد السكراب في ميسان
مجلس القضاء الأعلى يوجه بتشديد الإجراءات القانونية ضد المتجاوزين على الشبكة الكهربائية
الحكومة: استكمال الكابينة الوزارية خلال النصف الأول من تموز قبل زيارة الزيدي إلى واشنطن
وزير المالية يوجه بإطلاق العلاوات والترفيعات المستحقة لموظفي الدولة
الحكومة تنفي حذف الأصفار من الدينار واللجوء إلى الاقتراض الخارجي وتؤكد: ما نواجهه أزمة سيولة مؤقتة
النائب الأول لرئيس البرلمان: الاعتداء على مضيف الحلبوسي تهديد للأمن والاستقرار