بغداد- العراق اليوم: لم يكن للطغيان الصدامي حد، ولم يكن له مسار محدد، بل كانت آلة الدمار والتدمير والفاشية شاملة لكل مناحي الحياة؛ فلم يترك الدكتاتور منحى إلا وطاولته يد التخريب والتدمير، ولم يبق من آثار صدام وحزبه ونظامه الفاشستي إلا شواهد الخراب العميم. هذا الدكتاتور القادم من أرياف التخلف والبدائية القابعة في كل الزوايا لوطن منهوب ومخرب. وهذا العبث البعثي، نالت منه المؤسسة العسكرية والثقافية والاجتماعية الشيء الكثير؛ حتى امتد حكمه الاولغشاري إلى أن يدخل الهمج من أقاربه في إدارات الصناعة والزراعة والتجارة والامن والاقتصاد بلا مقومات ولا مؤهلات. وحين يريد صدام ان يؤهل المتخلفين من أتباعه وإصهاره واقاربه، فإنه يستخدم صلاحياته اللا مشروعة في سبيل هذه الأهداف كما تكتشف هذه الوثيقة عن قيام الرئيس المقبور صدام بإصدار قرار جمهوري يقضي بانجاح قريبه وصهره لاحقاً من الصف الثالث المتوسط دون أن يؤدي الامتحانات وان يخوض المنافسة المطلوبة. لقد سجل قطاع التعليم منذ ان تسلم صدام الرئاسة تراجعاً خطيرا، لاسيما بعد اتباع سياسة تبعيث التعليم على حساب الكفاءات، وتسميم المناهج الدراسية بالفكر القومي المتعصب وتثقيف الطلبة بالافكار الفاشية، ومنح الطلاب من أقربائه والمقربين منه مميزات في القبول بالكليات بل ومنحهم نجاحاً بدون امتحانات، او بعد ان فشلوا ورسبوا بالامتحان كما هو الحال مع ابن عمه وزوج ابنته الوسطى، صدام كامل شقيق حسين كامل وحسب هذه الوثيقة .
*
اضافة التعليق
السعودية: الضربة الجوية كانت رداً محدوداً وليست موجهة ضد العراق
وزير النقل التركي: طريق التنمية بلغ 90 المئة وقرب وضع حجر الأساس للمشروع
إغلاق مؤقت لمنفذ العبدلي الحدودي بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيّرة
تكليف الفريق فلاح شغاتي بقيادة وكالة الاستخبارات.. مرحلة جديدة تستند إلى الخبرة والاستمرارية
العراق يطلب من الإنتربول استرداد نور زهير بعد الحكم عليه بالسجن 10 سنوات
ألمانيا تقلص وجودها العسكري في العراق وتغلق معسكراً في أربيل نهاية أيلول