بغداد- العراق اليوم:
كسر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في ايران عزلته واعتزاله الناس واللقاءات الشعبية او البروتوكولية، لإجل استقبال رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، الذي بدأ زيارة عمل رسمية امس الثلاثاء للعاصمة طهران، وهي اول زيارة خارجية بعد توليه رئاسة الحكومة العراقية، حيث الغيت الزيارة التي كان من المفروض القيام بها الى المملكة العربية السعودية، الا ان وعكة صحية مفاجئة للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، حالت دون اجراء الزيارة.
انتقل الكاظمي مع فريقه الوزاري رفيع المستوى الى طهران، حيث تنتظره ملفات ثقيلة، وهناك رؤية مشتركة لعلاقات عراقية - إيرانية، تتمتع بندية عالية، وايضًا تفكيك عقد الاختلافات التي شهدت فتورًا وبروداً غير مسبوق منذ اشهر.
الكاظمي حظي باستقبال رسمي رفيع المستوى، فيما رأى المراقبون ان الجمهورية الإسلامية في ايران وضعت كل ثقلها الرسمي والدبلوماسي لإجل انجاح الزيارة التي من المؤمل ان تشهد تحولًا جديدًا في العلاقات القائمة، وترتفع نسبة التبادلات التجارية بين البلدين الى ٧٢ مليار دولار بحلول الاعوام القادمة.
فيما رأت اوساط سياسية ورسمية ان الاهتمام الايراني بالزيارة بدا جليًا من خلال حرص المرشد الأعلى للثورة على لقاء اكماظمي شخصيًا، والاستناع منه عن كثب لرؤيته المستقبلية في ملف العلاقات المشتركة بين البلدين الجارين.
واكدت هذه الأوساط، ان لقاء خامنئي مع الكاظمي رسالة ايرانية واضحة عن مدى التزام ايران وترحيبها تجاه حكومة بغداد، وانها لن تفرط بهذه العلاقة مهما كانت التحديات صعبة ومقلقة.
فيما اشارت الاوساط الى ان " زيارة الكاظمي هذه يمكن ان تكون مدخلًا نوعيًا في تغيير قواعد اللعبة بالمنطقة برمتها، وربما ينجح الكاظمي في صناعة تقارب اقليمي من شأنه تخليص المنطقة من ويلات الصراع الدامي".
*
اضافة التعليق
العراق يتخلى عن شراء الرافعات ومواد الانشاءات التي كانت بعهد السوداني إلى استيراد السيارات الصينية فقط!
مؤسسة برتلسمان الألمانية: تحسن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق خلال حكومة السوداني
النزاهة تضبط مدير مركز شرطة أحداث الرصافة متلبساً بالرشوة
السوداني: مبادرة «ريادة» استقطبت 600 ألف شاب وشابة ومولت 17 ألف مشروع خلال ثلاث سنوات
الفتلاوي: بغداد لن تسمح بتصاعد التوترات في إقليم كردستان وستكون لها كلمة حازمة
الإعمار والتنمية والفراتين يبحثان مع السفير الإيراني دور بغداد في احتواء التصعيد الإقليمي