بغداد- العراق اليوم: وضعت الأمم المتحدة بالتنسيق مع رئاستي الجمهورية والحكومة في العراق، خارطة طريق لحل "شامل" للمشاكل العالقة بين بغداد وإقليم كوردستان، يستند على تطبيق نظام الكونفدرالية. ويستند المشروع الجديد على تفويض بعض الصلاحيات مثل الاقتصاد والمالية والجمارك، بين الحكومات او الانظمة المشتركة فيه، كما يُتخذ فيه القرار بالإجماع، فإذا رأت إحدى الحكومات الأعضاء أنَّ قرارا ما ليس في صالحها لا يكون ملزما لها. وتعّرف الكونفدرالية الدولة على أنها تنظيم وكيان سياسي، ورابط بين المجتمعات المختلفة، تهدف إلى إحلال النظام والأمن وتطبيق القوانين ضمن رقعة جغرافية. وبهذا الخصوص، عن مصدر سياسي مقرب من مركز القرار في العراق، أن ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة جينين هينيس-بلاسخارت، بدأت مؤخراً بتكثيف جهودها لطرح حل للمشاكل بين بغداد والإقليم، وبخاصة ملف النفط والرواتب والمنافذ الحدودية اعتماداً على نظام الكونفدرالية. واضاف ان التدخلات التركية- الإيرانية المسلحة في مناطق إقليم كوردستان ونينوى، إضافة إلى فشل المفاوضات بين بغداد والإقليم المستمرة دفع لتقديم هذا الطرح، الذي يحظى كذلك بدعم دول كبرى تتقدمها امريكا. وبين أن بلاسخارت التقت مع رئيس الجمهورية برهم صالح وتباحثا المشروع، حيث ابدى موافقة عليه، كذلك الأمر بالنسبة لرئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، الذي لم يسجل اعتراضاً بهذا الخصوص. وتابع المصدر، كما أن بلاسخارت التقت ايضاً القيادة السياسية في إقليم كوردستان، وجرت مباحثات واسعة بشأن المشروع. وقال إن إقليم كوردستان أبلغ الأمم المتحدة أن لا مشكلة لديه بهذا الصدد، بشرط وجود ضمانة دولية .
*
اضافة التعليق
ماذا لو تمرد محمد شياع السوداني على الاطار التنسيقي وهل يتبقى اطار شيعي قادر على تشكيل حكومة؟
بعد الحكمة .. صادقون تدخل على خط رفض المالكي ومستشار الاخير يؤكد: الخزعلي والحكيم متحفظان
الحكومة تنفي مشاركة عراقيين بقمع الاحتجاجات في ايران
إشراقة كانون تدعم المعموري محافظاً لبابل
العراق يوقع مذكرة تفاهم أمنية مع إسبانيا
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي