بغداد- العراق اليوم: أكد وزير الصحة والبيئة حسن التميمي ،الاحد، ان رفع حظر التجوال الكلي واستبداله بالحظر الجزئي ادى الى انتشار فيروس كورونا وازدياد عدد الاصابات، مضيفا ان جائحة كورونا اصبحت واقع حال وان واحدة من الحلول هو اللجوء للتشديد الامني. واكد التميمي ان" عدم التزام المواطنين بالحظر الجزئي ، تسبب بمشاكل كثيرة في مجال زيادة عدد الاصابات بفيروس كورنا". واضاف ان "جائحة كورونا اصبحت واقع حال يجب ان يتم التعامل معها عبر الالتزام بالوقاية لمنع الاصابة". واشار الى ان "اهم النقاط التي ركزنا عليها ، هي تشديد الاجراءات من قبل القوات الامنية ، والتاكيد على موظفي الدولة الذين يواصلون تادية واجباتهم بالالتزام بالوقاية الصحية بشكل كامل ، فضلا عن ضرورة التشديد على الاجهزة الامنية بالمساعدة في فرض الحجر الصحي المناطقي الذي يعد ضروريا للحد من انتشار الفيروس ، اضافة الى توفير المبالغ المالية اللازمة لتوفير اعداد كبيرة من الفحوصات المختبرية لتشخيص الفيروس، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات". وتابع التميمي ان "لدينا عدداً من المستشفيات الممتلئة بالمصابين، وتم فتح مستشفيات اخرى لمعالجة المصابين بفيروس كورونا"، مشيرا الى "استحداث بعض المستشفيات المتنقلة والسريعة في بعض المناطق لاستيعاب الاعداد الكبيرة من المصابين". وواصل القول انه "سيتم اعتماد الحجر المناطقي للمناطق التي سجلت بها اكثر نسبة اصابات ، وخاصة في جانب الرصافة من بغداد ، كما ان محافظتي البصرة والسليمانية هي من اكثر المناطق التي سجلت فيها الاصابات بالفيروس". واوضح ان " وزارة الصحة كانت معترضة ابتداء على رفع الحظر الجزئي ، وان رفع الحظر الكلي الى جزئي سبب مشاكل كثير وادى الى انتشار فيروس كورونا بشكل اكبر في البلاد". واعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 144 إصابة جديدة بفيروس كورونا ، فيما اشارت الى تماثل 92 حالة شفاء.
*
اضافة التعليق
الإعمار: إغلاق جسر حمرين إجراء احترازي والجسر سليم إنشائياً بالكامل
مجلس الخدمة: استكمال إجراءات التوظيف وإطلاق التعيينات مرهون بموازنة 2026
الموارد المائية: لا مخاوف من الموجة القادمة عبر الفرات وسد حديثة جاهز لاستيعابها
دفاعاً عن القطاع العام في العراق بين شعارات “الاشتراكية” وواقع اقتصاد السوق
الموانئ العراقية تعلن قرب تشغيل “المسفن العائم” لتعزيز قدرات صيانة السفن إقليمياً
الأنبار ترفع حالة الاستنفار إلى القصوى تحسباً لموجات فيضانية محتملة على نهر الفرات