بغداد- العراق اليوم:
إستعرض وزير الصحة د. جعفر علاوي، واقع المجابهة الميدانية، بين الملاكات الطبية الوطنية وفايروس كورونا، من على خطوط الصد.. حربا في سبيل وقاية الشعب، من جائحة.. لا لقاح واق ولا دواء راد لهولها. وقال د. علاوي: "الوضع في العراق يعد تحت السيطرة، والارقام قريبة من الواقع وهي تخضع لمراقبة صارمة من قبل منظمة الصحة العالمية" مؤكدا: "المخصصات التي تحت تصرف خلية الازمة كافية تماماً، لا نحتاج الى شيء حالياً". أضاف: "العقبة هي دعم العوائل المتعففة، والجهود المجتمعية التي تبذل كبيرة" متابعا: "العراق بامكانه تجاوز الازمة خلال مدة قد لا تزيد على الشهر؛ اذا ما شهد التزاماً شعبياً تاما، وبخلافه فان البلاد ممكن ان تكون امام انهيار تام واعلان حالة طوارئ في حال اصرار بعض الشرائح الاجتماعية على عدم الالتزام بحظر التجول الوقائي". مشيرا الى ان: "حظر التجول قد يمدد مرة اخرى، لكنه سيكون ذا اثر حاسم في تطويق انتشار العدوى الوبائية" مبينا: "الوزارة اعتمدت على اطباء عراقيين سبق ان تم تأهيلهم للتعاطي مع وباء انفلاونزا الخنازير". واصل د. علاوي: "جهود القطاع الصحي تلقت دعماً كبيراً من المرجعية الدينية والوقفين السني والشيعي، وجميع الاحزاب السياسية والوزارات" لافتا الى ان: "الروح الوطنية هبّت". أفاد: "تلقينا دعماً لا ينسى من الصين، بملاكات طبية ومعدات واستشارات واجهزة صحية" منوها: "وصلتنا من الصين منظومة اتصالات فائقة التطور من تصنيع شركة هواوي، ستربط المحافظات العراقية بالعاصمة، وتربط غرف العمليات مع المستشفيات في الغرب".
*
اضافة التعليق
الفريق الركن قاسم عطا.. ابن المؤسسة الأمنية والمرشح الأبرز لقيادة وزارة الداخلية
تراجع عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العراقية بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
تحذيرات من تضخم سكاني خطير في العراق.. 73 مليون نسمة بحلول 2050 وتحديات البطالة تتفاقم
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن