بغداد- العراق اليوم: اعربت النائبة عن ائتلاف النصر، ندى شاكر جودت، الاثنين عن خشية القوى السياسية من ما سيحدث بعد انتهاء مهلة الناصرية التي حددها المتظاهرون لتنفيذ مطالبهم من قبل الحكومة والقوى السياسية. وقالت جودت إنه "لا توجد حتى اللحظة معلومات دقيقة عن اتفاق القوى السياسية على تقديم مرشحين اثنين لتولي منصب رئاسة مجلس الوزراء وتقديمهم الى رئاسة الجمهورية وفق ما تم ترويجه"، لافتة الى ان "طرح محمد توفيق علاوي، وعلي شكري يجري تداوله، وسبق ان تم رفضهما من قبل الشارع، والاصرار عليهما سيعقد المشهد كثيرا". واضافت، ان "الشباب مايزالون في الشوارع ويتحملون البرد القارص، دون ان تلتفت لهم القوى السياسية، بالتالي نحن نستغرب من طرح تجديد الثقة لعادل عبد المهدي، او اعادة طرح الاسماء التي تم رفضها من قبل المتظاهرين، وكأنما البلد ليس فيه الا هذه الاسماء". وبينت ان "الجميع متخوف من ما ستؤول اليه الامور، مع انتهاء المهلة التي حددت للحكومة والقوى السياسية للاستجابة لمطالب المتظاهرين"، مؤكدة ان "ما سيحصل تتحمله الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية، فهم السبب الرئيسي في كل ما يحصل". وبالتزامن مع انتهاء مهلة الناصرية، التي أعلنها متظاهرو المدينة قبل أسبوع، وأيدها متظاهرون في محافظات أخرى، صعد المتظاهرون من وتيرة احتجاجاهم خلال الساعات الاخيرة، وتمثل ذلك بقطع طريق محمد القاسم وسط بغداد عدة مرات وسط كر وفر بين مكافحة الشغب والمتظاهرين، وشل حركة السير في مدينة النجف وبعض مناطق البصرة وعزل مدينة الناصرية وطرق محافظات الجنوب المؤدية لبغداد.
*
اضافة التعليق
مصادر تكشف اسم رئيس الجمهورية الجديد الذي سيختاره الإطار التنسيقي
امريكا تدعو بغداد لتفكيك الجماعات المسلحة
الشيوعي العراقي يدين مجازر لبنان ويدعو لتحرك دولي عاجل لوقف العدوان
نظام سياسي عاجز في لحظة لا تحتمل العجز
هيئة النزاهة الاتحادية: 91 عملية ضبط واسترداد ملايين الدولارات خلال آذار 2026
الحكيم يجدد دعوته لإنهاء ملف رئاسة الجمهورية