بغداد- العراق اليوم: هدد منسق خيام الاعتصام المركزي في محافظة البصرة، ابو علي المالكي، مما وصفه بـ"محاولات" تمرير محافظ البصرة أسعد العيداني و وزير العمل السابق، محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء. وقال المالكي إن "معتصمي البصرة قرروا نقل خيام الاعتصام أمام مواقع تصدير النفط في حال تمرير السوداني او العيداني". وحذر "مما وصفه بسيناريو إعادة حزب الدعوة الاسلامية إلى منظومة الحكم مجددا بعد أن رفضت الجماهير أي مرشح حزبي". وكشف عن "اجتماعات جرت بين متظاهري البصرة والمعتصمين في الاقضية والنواحي خرج بنتيجة واحدة وهي تصعيد الاحتجاجات وايقاف عمليات تصدير النفط والحركة التجارية في الموانئ كافة في حال الالتفاف على إرادة الشعب". وفي وقت سابق ردد العشرات من متظاهري محافظة البصرة، هتافات رافضة لترشيح وزير العمل السابق، محمد شياع السوداني، ومحافظ البصرة، أسعد العيداني، لمنصب رئاسة الوزراء، بديلا عن المستقيل عادل عبد المهدي. ووفقا لشريط مصور، ردد العشرات منالمتظاهرين هتافَ: "لا عيداني ولا سوداني صحنا ونادينا.. واليركب (الذي يركب) موجتنا يريد نفكس (نسمل) له عينه". وفي غضون اليومين الماضيين، تداولت وسائل اعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، اسم وزير العمل السابق، محمد شياع السوداني، بوصفه مرشحا طرحته الكتل السياسية لرئاسة الوزراء بديلاً عن المستقيل عادل عبد المهدي. وأعلن محمد شياع السوداني، الجمعة استقالته من حزب الدعوة الاسلامية رسمياً، فيما شدد قائلاً: "إني لست مرشحا عن أي حزب، العراق انتمائي أولاً".
*
اضافة التعليق
النزاهة تضبط مدير مركز شرطة أحداث الرصافة متلبساً بالرشوة
السوداني: مبادرة «ريادة» استقطبت 600 ألف شاب وشابة ومولت 17 ألف مشروع خلال ثلاث سنوات
الفتلاوي: بغداد لن تسمح بتصاعد التوترات في إقليم كردستان وستكون لها كلمة حازمة
الإعمار والتنمية والفراتين يبحثان مع السفير الإيراني دور بغداد في احتواء التصعيد الإقليمي
النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات الدكتور ليث الخزعلي يفصح عن ذمته المالية
الفوادي: داعمون لحكومة علي الزيدي ولم نتحول إلى المعارضة.. والسوداني نجح في استكمال بناء الدولة