بغداد- العراق اليوم: ينقل السيد عطاء الله مهاجراني وزير الثقافة الايراني السابق عن الدكتور طارق متري وزير الثقافة اللبناني السابق الرواية الآتية. يقول متري: كنت برفقة سعد الحريري عندما سافر إلى طهران. كان لديه موعد للقاء آية الله خامنئي. كان ذلك في 28 من شهر آذار (2010). قبل موعد اللقاء جلسنا سويا وقال الحريري: يجب أن نطرح مسألة سلاح حزب الله كقضية أساسية. أنا لم أتحدث والكل وافقه على ذلك. عندما دخلنا مكتب آية الله خامنئي كان دافئا جدا وحميما مع الحريري خلال معانقته إياه. تحدث عن الرئيس رفيق الحريري بالخير، وقام الرئيس سعد الحريري بالحديث عن لبنان. ثم نظر خامنئي إلى الحريري وسأله: سيدي رئيس الوزراء هل قرأت رواية أحدب نوتردام؟ الواضح أن الحريري لم يكن قد قرأ الرواية. لم يعلم أحدا إذا ما كان قرأها أم لا. ثم أكمل آية الله خامنئي: في هذه الرواية سيدة جميلة جدا، لعلها أجمل سيدات باريس، وبطبيعة كل الذين لديهم القدرة يريدون هذه السيدة. اصحاب النفوذ، أصحاب الثروات، والفتوات في الشارع. كلهم يعرفون أنها جميلة. ما كان إسمها؟ فرد طارق متري: قلت إسمها إزميرلدا.... أية الله خامنئي نظر إلي وضحكت عيناه وقال: أحسنت...أنت وزير الثقافة صحيح؟ اضاف: كلهم يعلمون ان أزميرلدا سيدة لطيفة وجسدها جميل ويريدون مرافقتها...كلهم ينظرون إليها نظرة سوء ويريدون إستغلالها بشكل سيء... كان لدى إزمرلدا خنجر جميل وحاد وكانت أزمرلدا عندما يريد أي أحد الإساءة إليها تدافع عن نفسها بهذا الخنجر.... سيدي رئيس الوزراء....لبنان مثل هذه السيدة الجميلة...لبنان عروس البحر المتوسط...كل الدول تريد هذه الجميلة...إسرئيل خطرها وتهديدها عليكم كبير...سلاح المقاومة مثل خنجر أزمرلدا !!!!!!!!!
*
اضافة التعليق
النزاهة تضبط مدير مركز شرطة أحداث الرصافة متلبساً بالرشوة
السوداني: مبادرة «ريادة» استقطبت 600 ألف شاب وشابة ومولت 17 ألف مشروع خلال ثلاث سنوات
الفتلاوي: بغداد لن تسمح بتصاعد التوترات في إقليم كردستان وستكون لها كلمة حازمة
الإعمار والتنمية والفراتين يبحثان مع السفير الإيراني دور بغداد في احتواء التصعيد الإقليمي
النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات الدكتور ليث الخزعلي يفصح عن ذمته المالية
الفوادي: داعمون لحكومة علي الزيدي ولم نتحول إلى المعارضة.. والسوداني نجح في استكمال بناء الدولة