بغداد- العراق اليوم:
ذكرت وسائل اعلام دولية، عن عادل المانع، رئيس تحرير صحفية السياسية العراقية، إن التعديلات الوزارية التي سيجريها رئيس الحكومة، عادل عبد المهدي، ما هي إلا رسالة استرضاء رفضها الشارع العراقي، متوقعا استقالة عبد المهدي وطرح أسماء بديلة لرئاسة الوزراء. وأضاف أن هذه التعديلات الوزارية المقررة لا تثمن ولا تغني من جوع، وأشار إلى أن الوزارة بأكملها ستكون مؤقتة. وعن دعوة السيستاني لإصدار قانون الانتخابات وتلبية مطالب المحتجين، قال إن "المرجعية الدينية العليا بمثابة صمام أمان للعراق، خاصة أن دعوة المرجعية للانتخابات صادقة، وتؤمن حقوق الشعب العراقي، فضلا عن أن الانتخابات السابقة تمت على أساس قانوني يشكك فيه الشارع، لافتقاده للأسس والسياسيات العادلة".
واعتبر المانع أن دعوة السيد السيستاني لوضع قانون جديد يتوافق مع مطالب المحتجين. وأضاف المانع، في تصريح صحفي "إذا كان السياسيون العراقيون قد همشوا مطالب المتظاهرين الخاصة بالانتخابات، فدعوة السيد السيستاني ستضعهم تحت بند مجبر أخاك لا بطل، ما يضطرهم لوضع قانون انتخابي يلبي مطالب الشارع والمرجعية".
وكان المرجع السيستاني، قد دعا أمس، السياسيين إلى الإسراع في إصلاح قوانين الانتخابات، قائلا إن الإصلاحات هي السبيل الوحيد لتجاوز الاضطرابات المستمرة منذ أسابيع. وشدد السيستاني على ضرورة الإسراع في إنجاز قانون الانتخابات وقانون مفوضيتها، لأنهما يمهدان لتجاوز الأزمة الكبيرة التي يمر بها البلد. كما جدد السيستاني، التأكيد على سلمية التظاهرات وخلوها من العنف والتخريب، وشدد على حرمة الدم العراقي.
*
اضافة التعليق
مؤسسة برتلسمان الألمانية: تحسن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق خلال حكومة السوداني
النزاهة تضبط مدير مركز شرطة أحداث الرصافة متلبساً بالرشوة
السوداني: مبادرة «ريادة» استقطبت 600 ألف شاب وشابة ومولت 17 ألف مشروع خلال ثلاث سنوات
الفتلاوي: بغداد لن تسمح بتصاعد التوترات في إقليم كردستان وستكون لها كلمة حازمة
الإعمار والتنمية والفراتين يبحثان مع السفير الإيراني دور بغداد في احتواء التصعيد الإقليمي
النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات الدكتور ليث الخزعلي يفصح عن ذمته المالية