بغداد- العراق اليوم:
حذرت جهات سياسية عراقية، اليوم، من حصول خلاف جديد بين بغداد وأربيل، بسبب عزم إقليم كردستان إنشاء مكتب تجاري في دولة الكويت، دون علم وموافقة الحكومة العراقية الاتحادية. وقال محمد الصيهود، القيادي في ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي في تصريح صحفي لوسائل اعلام عربية إن "قرارات كهذه، لا يجب على إقليم كردستان اتخاذها بشكل منفرد، بل يجب عليه الرجوع إلى الحكومة الاتحادية، فالسياسة الخارجية بيد بغداد حصرًا". وأضاف الصيهود "على جميع الدول عدم التعامل مع الإقليم كأنه دولة، بل يجب التعامل معه على أنه جزء من العراق، وهذه القرارات يتم الاتفاق عليها بين بغداد والكويت، وليس بين كردستان والكويت، فهذا أمر مرفوض، وقد يكون له تبعات سلبية“. وطالب القيادي في دولة القانون وزارة الخارجية العراقية بأن ”يكون لها موقف من إنشاء كردستان مكتبًا تجاريًا في الكويت، فهذا الأمر من صلاحياتها حصرًا، فهي من تمثل سياسية العراق خارجيا. اما المحلل السياسي العراقي محمد التميمي، قال ان "قرار الإقليم إنشاء مكتب تجاري في الكويت دون علم وموافقة بغداد، قد يولد خلافًا وصراعًا جديدًا بين بغداد وأربيل، خصوصًا أن هناك حوارات ولقاءات من أجل حل الخلافات السابقة". وأضاف "اتخاذ إقليم كردستان إجراء اقتصاديًا مهمًا كهذا، مع دول المنطقة والجوار، قد يزيد من حدة التوترات بين بغداد وأربيل، وقد يكون هناك ردود أفعال سياسية تزيد من هذا التوتر". وقال مصدر مطلع في وزارة الخارجية العراقية، ان ”الحكومة الاتحادية ليس لها أي علم بوجود نية لإقليم كردستان بإنشاء مكتب تجاري في دولة الكويت، خصوصًا أن قرارات كهذه يجب أن تكون بموافقة بغداد حصرًا“.
*
اضافة التعليق
العراق يتخلى عن شراء الرافعات ومواد الانشاءات التي كانت بعهد السوداني إلى استيراد السيارات الصينية فقط!
مؤسسة برتلسمان الألمانية: تحسن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق خلال حكومة السوداني
النزاهة تضبط مدير مركز شرطة أحداث الرصافة متلبساً بالرشوة
السوداني: مبادرة «ريادة» استقطبت 600 ألف شاب وشابة ومولت 17 ألف مشروع خلال ثلاث سنوات
الفتلاوي: بغداد لن تسمح بتصاعد التوترات في إقليم كردستان وستكون لها كلمة حازمة
الإعمار والتنمية والفراتين يبحثان مع السفير الإيراني دور بغداد في احتواء التصعيد الإقليمي