بغداد- العراق اليوم:
اكد عضو مجلس النواب عن كتلة المستقبل المعارضة سركوت شمس الدين، الخميس، أن الصراع السياسي على المكاسب والمغانم داخل عائلة بارزاني ادى الى تدهور الامن في الاقليم، متهما رئيس الاقليم نجيرفان البارزاني ورئيس الحكومة مسرور البارزاني بالوقوف وراء عملية مقتل الدبلوماسيين الاتراك. وقال شمس الدين في بيان ه، ان “السلطات الامنية يجب ان تكشف هوية المجرمين الذين قتلوا ثلاث دبلوماسيين اتراك بينهم نائب القنصل العام في احد مطاعم اربيل خصوصاً ان المطعم مزود بكاميرات مراقبة امنية،مؤكداً ان تأخير اعلان هويات هؤلاء المجرمين سيولد الشكوك ويثير الكثير من علامات الاستفهام حول الجهة التي قامت بهذا العمل”. واستنكر شمس الدين “العمل الارهابي الذي يحاول البعض من خلاله خلق ازمات جديدة بين العراق وجيرانه من خلال قتل الدبلوماسيين او الاعتداء على السفارات وغيرها من التصرفات اللامقبولة”. ووجه شمس الدين “اصابع الاتهام في زعزعة الامن باقليم كردستان الى رئيس الاقليم ورئيس الحكومة”، مشيرا إلى “الصراع الخفي الذي لايزال قائماً بينهما بالسيطرة على الملف الامني وما اعقبها من تغييرات طالت الكثير من القيادات الامنية المهمة حيث ان رئيس الاقليم يحاول ادارة الملف الامني دون ادنى فكرة عنه”
*
اضافة التعليق
العراق يتخلى عن شراء الرافعات ومواد الانشاءات التي كانت بعهد السوداني إلى استيراد السيارات الصينية فقط!
مؤسسة برتلسمان الألمانية: تحسن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق خلال حكومة السوداني
النزاهة تضبط مدير مركز شرطة أحداث الرصافة متلبساً بالرشوة
السوداني: مبادرة «ريادة» استقطبت 600 ألف شاب وشابة ومولت 17 ألف مشروع خلال ثلاث سنوات
الفتلاوي: بغداد لن تسمح بتصاعد التوترات في إقليم كردستان وستكون لها كلمة حازمة
الإعمار والتنمية والفراتين يبحثان مع السفير الإيراني دور بغداد في احتواء التصعيد الإقليمي