بغداد- العراق اليوم: اتهمت اللجنة القانونية النيابية، اليوم الاحد، الفتح والفضيلة وكتل أخرى، بالدفع باتجاه تشريع قانون المحكمة الاتحادية، بعدما ضمنت هيمنة الفقهاء وسيطرتهم على القرار القضائي في حال تم تمريره. ونقت العربي الجديد عن عضو في اللجنة القانونية البرلمانية، طلب عدم ذكر اسمه، إنّ "قانون المحكمة الاتحادية الذي تجري مناقشته في أروقة البرلمان حالياً، يلقى دعماً قوياً من بعض الأحزاب التي لا تريد حتى إجراء تعديلات بسيطة عليه"، موضحاً أن "القانون خطير للغاية، وهو يكرّس الهيمنة الحزبية على السلطة القضائية". ولفت إلى أنّ "هذه الهيمنة على السلطة القضائية لا تأتي باسم الحزب بل باسم الدين، إذ إنّ جهات سياسية، من أبرزها كتلة تحالف الفتح والفضيلة وكتل أخرى، تدفع باتجاه تشريع القانون بعدما ضمنت هيمنة الفقهاء وسيطرتهم على القرار القضائي في حال تم تمريره"، مشيراً إلى أنّ "القانون يجعل اختيار الفقهاء داخل قبة البرلمان، ما يعني اختيارهم وفق أسس حزبية، ومن ثم تكون سلطتهم أعلى من سلطة هيئة الرئاسة القضائية". وأكد أنّ "عدد الفقهاء وفقاً لهذا القانون سيكون موازياً لعدد القضاة". وتسعى جهات حزبية في العراق لفرض سطوتها على السلطة القضائية، ولم تسلم المحكمة الاتحادية من أيدي تلك الأحزاب المتنفذة، التي تضغط لإقرار قانون هذه المحكمة وفق مصالحها، بعدما بدأ البرلمان العراقي قبل أيام بقراءته. وعلى الرغم من أن هذا التحرك نحو السلطة القضائية، تدفع باتجاهه تلك الجهات تحت شعار "ديني فقهي"، إلا أنّ منطلقاته ودوافعه تبقى سياسية، فهو محاولة لإخضاع القضاء تحت مسمّى "الدين"، لتكون هذه السلطة بيد مشرعين دينيين، يملكون نفوذاً لتمرير وتعطيل القرار.
*
اضافة التعليق
مصدر خاص يكشف لـ«العراق اليوم» حقيقة ديون العراق وأسباب تغيير سعر الصرف
النزاهة : سجن مدير شباب ورياضة نينوى السابق لإحداثه الضرر عمدا بالمال العام
اجتثاث البعث يشمل محافظ المثنى.. مجلس المحافظة يوجه بإنهاء مهامه
الحزب الشيوعي يدعو لاحتجاجات سلمية رفضا لتعديل سعر الصرف ويحذر من قمع المحتجين
العراق يفحص DNA لـ18 جثة في ليبيا للاشتباه بكونها لمهاجرين عراقيين
النزاهة: ضبط متهم بالنصب والاحتيال على المواطنين ووعدهم بالتعيين في واسط