بغداد- العراق اليوم: كشف مصدر مسؤول، عن حراك سياسي مكثف لحسم المناصب العليا في الحكومة، فيما اشار الى ان امام الحكومة 30 يوما فقط لحسم ذلك. ونقلت صحيفة العربي الجديد عن المصدر قوله ان "هناك حراك مكثف يجري منذ أيام بين القوى السياسية الرئيسية للاتفاق على الخطوط العريضة لمعايير اختيار الأشخاص المؤهلين لشغل المناصب العليا في الدولة العراقية"، مشيرا إلى "وجود خلافات عميقة بشأن هذه القضية". واضاف ان "القوى السياسية التي فازت في الانتخابات ولم تحصل على وزارات تطالب بتعويضها بمناصب من الدرجات الخاصة"، مبينا أن "هذا المطلب لم يرض جميع الأحزاب الفائزة، لا سيما تلك التي حصلت على حصتها من الوزارا". وتابع المصدر ان "أغلب الوزارات والهيئات المستقلة ما تزال متلكئة في قضية تقديم المرشحين لتولي المناصب العليا، باستثناء وزارة التعليم العالي التي بدأت بتغيير عدد من المديرين ورؤساء الجامعات"، موضحا ان "امام الحكومة 30 يوما فقط لحسنم هذا الامر". وابتداءً من يوم الأحد الماضي، قرر وزير التعليم العالي والبحث العلمي قصي السهيل إعفاء رؤساء 12 جامعة هي جامعات الموصل ونينوى وكركوك وتكريت، والمستنصرية والتكنولوجية وبغداد وبابل وواسط، وذي قار وميسان والقادسية، وتعيين آخرين بدلاً منهم بموافقة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. يشار إلى أن الدرجات الخاصة في العراق تشمل وكلاء الوزراء، ورؤساء الهيئات المستقلة، ومسؤولي دواوين الأوقاف، والمديرين العامين، ورؤساء الجامعات، وكل منصب أخر يتطلب موافقة رئيس الوزراء بعد اقتراح الأسماء من الوزراء والمسؤولين المعنيين.
*
اضافة التعليق
السوداني يهنئ نزار آميدي بانتخابه رئيساً للجمهورية ويؤكد: خطوة مهمة لتعزيز الديمقراطية
من هو رئيس الجمهورية نزار آميدي؟
آميدي يتصدر الجولة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية بـ208 أصوات والاقتراع يتجه إلى جولة ثانية
العكيلي: نواب ووزراء الحزب الشيوعي الأكثر نزاهة بعد 2003… وتجربة مفيد الجزائري نموذج يحتذى
اليوم رئيس الجمهورية وغداً رئيس الوزراء ..
الحلبوسي يلوح بنشر أسماء النواب المتغيبين عن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية