بغداد- العراق اليوم:
إعتبرت صحيفة ديلي ميل البريطانية سد الموصل بأنه أخطر من القنبلة النووية ،مضيفة أنه " في حال إنهيار السد فأنه يستفرغ ما يقارب ضعف ماء النهر بـ 600 مرة .
واضافت الصحيفة في عددها الصادر أمس الاربعاء 28-12-2016 أنه" قد تم تكليف مهندسين خبراء من شركة إيطالية للعمل على إصلاح أساسات سد الموصل لايقاف ما يقارب من 11 ترليون لتر من الماء (11,11 بليون متر مكعب ) من ان تفيض خارج سد الموصل" .
وأضافت الصحيفة "لقد حذر الخبراء من ضياع جهودهم سدى وحصول كارثة قد تودي بحياة ما يقارب 1,5 مليون شخص في الفيضان مما وصفوه بـ"أخطر من القنبلة النووية".
وسد الموصل هو سد يبعد حوالي 50 كم شمال مدينة الموصل في محافظة نينوى على مجرى نهر دجلة، بني عام 1983م يبلغ طوله 3.2 كيلومترا وارتفاعه 131 مترا، ويعتبر من أكبر سدود في العراق ورابع أكبر سد في الشرق الأوسط ويقع بالقرب من اسكي موصل.
وبدأت مشكلة سد الموصل بعد الانتهاء من إنشائه عام 1986 عندما بدأت عمليات تقوية الأسس عبر التحشية عن طريق الحقن بالكونكريت وبشكل يومي بسبب تآكل الأرضية التي أنشئ عليها والتي تعتبر غير صالحة لإنشاء السدود عليها، وتعتبر عملية التحشية هي التي مكنت من المحافظة على جسم السد والمنشآت الملحقة به لغاية الآن.
القوات المسلحة: ملف حصر السلاح بلغ مرحلة الحسم ولا خيار خارج القانون وإنهاء مهمة التحالف الدولي نهاية أيلول
الدفاع: العراق يعتمد على قدراته الذاتية ويحقق تطوراً ملحوظاً في المنظومة العسكرية والاستخبارية
المحمداوي: حصر السلاح يشمل فصائل الحشد الشعبي فقط ولا دمج لتشكيلات من خارجه
خبير أمني يحذر من تنامي خطر المخدرات: حرب شاملة لحماية المجتمع العراقي
الناطق باسم القائد العام ينفي وجود تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية
اللجنة المكلفة بحصر السلاح بيد الدولة تباشر أعمالها