بغداد- العراق اليوم:
جدّد وزير خارجية البحرين " هجومه على الحكومة العراقية لما أسماه تبنيها تصريحات زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر المسيئة للبحرين، وسماحها بحسب قوله « للأصوات النشاز بأن تسيء للمصالح العراقية أولاً». مشيرا الى إن «الطرف الذي يتعين عليه الاعتذار هو الذي أساء». وفي ردّه على سؤال في مقابلة مع جريدة الشرق الأوسط اليوم : هل انتهى التصعيد بينكم وبين العراق بعد تصريحات مقتدى الصدر وردكم عليه؟ اجاب الوزير: هناك أشخاص في العراق يأتمرون من الخارج، ومنهم مقتدى الصدر، يعمدون إلى الإساءة إلى البحرين كما يريد الإيرانيون. ولما رأى أن العراق يتقارب مع السعودية وأن العلاقات مع البحرين تطورت وفُتحت السفارات وقنصلية في النجف، لم يُرد أن تستمر الأمور على هذا المنوال فقام بإصدار بيانه المعروف المسيء إلينا. نحن نقول: مَن قرع الباب سمع الجواب. انتظرنا من الحكومة ساعتين ونصف الساعة أن تدلي بتصريح بشأن ما جاء في البيان ولم يأتِ الجواب، فقمنا باستدعاء القائم بالأعمال وسلمناه مذكرة فحواها أن ما صدر كلام غير مقبول وأن الجانب العراقي يتحمل مسؤولية أي تدهور في العلاقات. وحصل ما حصل لأن الحكومة العراقية أصدرت لاحقاً بياناً تضامنياً مع الصدر ودفاعاً عنه، وأعلنت أنها ستستدعي السفير البحريني للاحتجاج. يذكر ان الخارجية العراقية، قد اصدرت بيانا ضد بن حمد قالت فيه، إن «كلمات وزير الخارجية البحريني -وهو يمثل الدبلوماسية البحرينية- تسيء إلى السيد مقتدى الصدر بكلمات نابية، وغير مقبولة إطلاقاً في الأعراف الدبلوماسية، بل تسيء -أيضاً- إلى العراق، وسيادته، واستقلاله، خصوصاً عندما يتكلم الوزير البحريني عن خضوع العراق لسيطرة الجارة إيران».
*
اضافة التعليق
كيف نجح السوداني في قيادة حكومته وسط حقل من الألغام السياسية والأزمات الأمنية والعسكرية والاقتصادية؟
هيئة النزاهة ومشروع بناء الدولة.. شجاعة في مواجهة الفساد
الإعمار والتنمية تدين استهداف المقار الأمنية والرسمية وتحذر من زعزعة استقرار العراق
الإطار التنسيقي يبحث حصر السلاح وتقييم عمل الحكومة خلال المئة يوم الأولى
الفريجي: السيادة العراقية لا تتجزأ ونرفض أي استهداف للقضاء أو مؤسسات الدولة
النزاهة تضبط رئيس وأعضاء لجنتين في إحدى دوائر البلدية في الأنبار