بغداد- العراق اليوم: حذر مستشار محافظ البصرة لشؤون العشائر، الشيخ محمد الزيداوي، الأحد من تصاعد عمليات الاغتيال والقتل المنظمة في محافظة البصرة فيما اتهم جهات وصفها بالبعثية بالوقوف ورائها. وقال الزيداوي إن "البصرة تشهد عمليات اغتيال وضح النهار وفي وسط المدينة، كان آخرها اغتيال المقدم عمر السعدون المنسوب لقيادة عمليات البصرة والمقدم عبد الحسين التميمي المنسوب لشرطة البصرة فضلا عن اغتيال مدرسة وناشطة وجرح الشيخ نصير الساعدي وقتل ابن عمه واخرها جريمة قتل مروعة داخل احدى مستشفيات البصرة". وأردف: "اما عمليات الاغتيال والتصفيات الجسدية في شمال البصرة فلا تعد ولا تحصى وحدث ولا حرج". وبين الزيداوي، أن "جهات بعثية تقف وراء ازدياد عمليات القتل بعد ان سمحت بتفشي ظاهرة حيازة السلاح بما سرقته من حاويات تابعة للجيش العراقي والقوات الامنية وباعتها قبل اجتياح داعش للموصل وبعدها وهي حالياً تتمتع بنفوذ وتتحكم بالامور كيفما شاءت وتتوعد من يحاول كشف جرائهما او فتح ملفات ضدها". وحذر من "غضب البصريين في حال استمرار عمليات التصفية الجسدية وعجز الاجهزة الامنية عن التوصل للجناة"، مستشهدا بـ "قضية اغتيال الناشطة سعاد العلي ورجل الدين وسام الغراوي قبل نحو 6 أشهر، إذ لم تستطع القوات الامنية القاء القبض على الفاعلين رغم معرفة ملامح وجوههم من خلال كاميرات المراقبة الخاصة بالمطاعم والمحال التجارية القريبة من الحادث". وطالب الزيداوي "رئيس الوزراء والحكومة المحلية بتغيير كافة قيادات الأجهزة الامنية حفاظا على البصرة واهلها من الخارجين على القانون". وشهدت البصرة ارتفاع معدلات عمليات القتل، التي طالت مواطنين، ومنتسبين في القوى الأمنية مؤخراً، في الوقت الذي تعلن فيه القوات الأمنية القبض على متهمين بالقتل بين حين وآخر.
*
اضافة التعليق
مجلس النواب يرفض منح الثقة لمرشحي التعليم العالي والتخطيط
مجلس النواب يمنح الثقة لحكومة علي فالح الزيدي ويصوّت على الكابينة الوزارية
الجنائية العراقية العليا تصدر حكماً بالإعدام بحق “جلاد نقرة السلمان” عن جرائم الأنفال
بـملـياري ديـنار.. النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!