بغداد- العراق اليوم:
يشتد الصراع النيابي على رئاسة اللجان البرلمانية الرئيسية، القانونية والنفط والطاقة والنزاهة والخارجية والامن والدفاع، وفقاً لسياق (الاستحقاق الانتخابي)، في حين يقول نواب إن الخلافات الكبيرة في هذا الملف تعطل حسمه، فيما ذهبوا إلى أن “اعتماد مبدأ تدوير الرئاسة من الممكن أن يسهم في حل المشكلة”. فيما يقول النائب عن تحالف سائرون، رائد فهمي، إن “رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، طلب من اللجان حسم قضية اختيار رؤساء لها وانهاء العمل بصيغة رئيس السن، المعتمدة حاليا”، مشيراً الى أن “جميع من يرأس اللجان النيابية هم رؤساء السن”. وبشأن إمكانية التصويت قريبا على رؤساء هذه اللجان، أفاد فهمي، بأن “الامر غير معلوم ما اذا كان سيُحسم ام لا”، مكملاً أن “السؤال الأهم هو: هل ستحسم القضية بدون توافقات سياسية، في حين أن التوافقات تتأثر بالشكل النهائي للكابينة الوزارية”. وشدد على “ضرورة اختيار رؤساء يتميزون بالتخصص والكفاءة”، مبيناً أن “تأخر تسمية الرؤساء مخالف للنظام الداخلي”. وتنص المادة 74 من النظام الداخلي لمجلس النواب على: (تنتخب كل لجنة خلال ثلاثة أيام تالية لبداية تشكيلها من بين أعضائها رئيساً ونائبا للرئيس ومقرراً، وذلك بالأغلبية لعدد أعضائها). وبشأن اعتماد آلية الرئاسة الدورية في هذه الدورة بعد اعتمادها في الدورة البرلمانية السابقة، أوضح، أن “تلك الآلية تمت وفق اتفاق سياسي وغير مستندة الى النظام الداخلي، فاللجان بإمكانها انتخاب قياداتها وغالباً ما تكون التغيرات وفق الواقع السياسي”. وتابع “من المفروض أن يرأس تحالف سائرون 4 لجان، وفق الاستحقاق الانتخابي”. من جانبه قال النائب عن دولة القانون، محمد شياع السوداني، في حديث لـ”ناس”، إن “عدم تسمية رؤساء اللجان النيابية يعود الى تمسك الكتل السياسية بمبدأ المحاصصة خصوصاً الكتل التي تدعي الاصلاح وتجاوز المحاصصة، فكلها حريصة على ان تكون الرئاسة وفق المحاصصة”. وأكد، أن “اعتماد آلية التدوير من الممكن أن يسهل عملية اختيار رؤساء اللجان”، مبيناً أن “نطاق التفاوض ضيق”.
*
اضافة التعليق
السوداني يبحث مع مجلس الأعمال العراقي البريطاني توسيع الاستثمارات ودعم مشاريع التنمية
اتفاق حكومي يحدد مهلة 3 أشهر لاستكمال متطلبات تشغيل مطار الموصل الدولي
كتلة الإعمار والتنمية تدعو إلى مواجهة حملات التسقيط السياسي وحماية الاستقرار الوطني
السوداني.. وملف المحافظات “المتفجرة”.. الناصرية نموذجاً
هيئة النزاهة تضع الفاسدين بين فكي كماشة
قيس المحمداوي.. حضور عسكري هادئ في إدارة ملفات السلاح وإعادة ضبط المشهد الأمني