بغداد- العراق اليوم:
قال ممثل المرجعية الدينية، أحمد الصافي، إن ما يشهده الواقع العراقي هو بسبب "الفوضى وليس الحرية". وأضاف الصافي في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم 5 نيسان 2019 من داخل الصحن الحسيني، أن "الفوضى سبب ما وقعنا به وليس الحرية ويجب الحفاظ على المقدسات والقيم والحياء الفكري والعلمي وللاسف هناك من وقع بالفخ وبمشاكل وما يمر به شبابنا يحتاج الى جهد من الجميع فهم أمل وبذرة البلاد ويجب تربيتهم بشكل سوي وتنفع البلد والفكر المعوج لا يحقق بناء مستقيما او يبني بلدا". وبين، أن "فقدان او خدش الحياء بدأ يهدد مجتمعنا لفقد الأساليب التربوية الناجحة للنشأ وهذه لا تحل بخطبة او محاضرة او ما اشبه وانما تحتاج الى قرارات ورعاية إجتماعية للحفاظ على هذا البناء المجتمعي المهم". وشدد "يجب احترام الفكر والعلم وهناك من يخبط خبطا فكريا ودليل على جهالته ومن الصعوبة إقناعة وخاصة اذا كان لهذا الجاهل أتباع جهلة مثله، وعندما لا نحترم الحياء الفكري والعلمي سنتخبط وهذا موجه للدولة او المجتمع او العشائر او المؤسسات التعليمية". وأشار الى، أن "الجوانب الدينية أكثر عرضة لهذا التجاوز وهناك من يمتلك الجرأة عندما يتحدث في كل شي وسمحنا لانفسنا أن الكل يتدخل فيها وللاسف البعض فقد هذا الحياء الفكري لأنه أمام الطب والهندسة وباقي العلوم يقف عاجزا لانه خارج اختصاصه وباح لنفسه في الجانب الديني". وأكد الصافي، أن "المسائل الدينية من أعقد المسائل وفهم الأدلة الشرعية من أعقد الأمور والدراسة ليس ضرورة كافية لإستنباط الحكم الشرعي ويأتي أحد الأشخاص بكل جرأة وبساطة ان يتجاوز على المسائل الدينية وللاسف هناك تجاوز على أئمة وعلماء ومن يخبط خبط عشواء يكون أضحوكة ويجب احترام الاختصاص". ونوه الى، ان "بعض المشاكل تؤدي الى هلاك اجتماعي وفساد اجتماعي نتيجة الجري مع نكرات ومجهولية يتطفلون على ثوابتنا الدينية، وهؤلاء لو لم يجدوا من يسمع لهم لما نموا لكن المشكلة هناك من يسمع لهم، وهذا بسبب الجهل فالوعي الفكري والثقافي مانع لهذا الجهل". وشدد على أنه "لابد الالتفات الى التمييز بين الفوضى والحرية والذي يجري بسبب الفوضى".
*
اضافة التعليق
بعد نجاح خطوة انتخاب رئيس الجمهورية.. على الاطار التنسيقي المضي باستكمال الحلقة الأهم وانهاء حالة التعطيل
مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني: فوجئنا بتخلي حلفاء الإطار عن المالكي والتصويت خلافاً لتوجهاته
السوداني يهنئ نزار آميدي بانتخابه رئيساً للجمهورية ويؤكد: خطوة مهمة لتعزيز الديمقراطية
من هو رئيس الجمهورية نزار آميدي؟
آميدي يتصدر الجولة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية بـ208 أصوات والاقتراع يتجه إلى جولة ثانية
العكيلي: نواب ووزراء الحزب الشيوعي الأكثر نزاهة بعد 2003… وتجربة مفيد الجزائري نموذج يحتذى