بغداد-العراق اليوم: اعلن وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد، الاثنين، عن اتخاذ الوزارة كافة الاجراءات لاستقبال نازحي مدينة الموصل التي تشهد عمليات عسكرية لتحريرها من سيطرة تنظيم "داعش"، فيما اكد مفوض الامم المتحدة السامي لشوؤن اللاجئين فيليبو كراندي على اهمية التنسيق المشترك مع الوزارة لضمان تقديم المستلزمات الضرورية للنازحين.
وقال محمد خلال المؤتمر الصحفي المشترك المنعقد اليوم بمقر الوزارة مع مفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو كراندي والوفد المرافق، إن "اللجنة العليا لإغاثة وايواء النازحين وكل الوزارات المعنية بملف النازحين على اهبة الاستعداد للاستجابة الانسانية لاغاثة نازحي الموصل"، مبينا ان "رئيس مجلس الوزراء يشرف بنفسه على الاجراءات".
واضاف محمد، ان "الوزارة واللجنة العليا للنازحين اتخذت كافة التدابير اللازمة من حيث خزين المساعدات الاغاثية والتهيؤ لاستقبال النازحين من الموصل مع بدء عمليات تحريرها"، مشيرا الى انه "تم تهيئة (50) الف خيمة لإيواء العوائل التي ستنزح من الموصل بالتنسيق مع المنظمات الدولية كالهلال الاحمر والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والوزارات المعنية وحكومة الاقليم".
من جانبه، اكد مفوض الامم المتحدة السامي لشوؤن اللاجئين فيليبو كراندي على "اهمية التنسيق المشترك مع الوزارة والجهات المعنية لضمان تقديم المستلزمات الضرورية للنازحين فضلا عن حماية الاسر النازحة في حال نزوحها من مدينة الموصل"، مؤكدا ان "المفوضية تعمل على التحضيرات اللازمة لأعداد مخيمات لإيواء النازحين".
واعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، في الساعات الاولى من صباح الاثنين 17 تشرين الاول 2016، انطلاق عمليات تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم "داعش"، مشيراً إلى أن القوات التي ستدخل الموصل هي "الجيش العراقي والشرطة الوطنية"، حصراً، ودعا اهالي الموصل الى التعاون مع القوات المحررة و"التعايش السلمي" مع كافة المكونات بعد التحرير.
مبعوث ترامب أراد لقاء رئيس البرلمان هيبت فالتقى بمحمد الحلبوسي!!
قيادي في تحالف مثنى السامرائي يهاجم الحلبوسي ويلمح لامكانية اقالة رئيس البرلمان
السوداني.. مهندس طريق التنمية .. بوابة الاستثمار وطريق العالم الجديد
عضو في الاعمار و التنمية: بديل المالكي سيعلن الأسبوع المقبل
خرائط جوجل تحدث خريطة العراق لتضمين خور عبد الله بعد إيداع بغداد خريطتها الرسمية لدى الأمم المتحدة
الجابري يدعو الإطار إلى سحب ترشيح المالكي واختيار شخصية مهنية لتجاوز الانسداد السياسي