بغداد- العراق اليوم: اكدت وزارة الخارجية العراقية أن العراق لم يحضر اجتماعات وارشو لعدم وضوح أجندتها، فيما اشارت الى أنه ق ليس مع سياسة المحاور في المنطقة. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة احمد الصحاف في بيان إنه "لا يُمكِن تجزئة الأمن، والتنمية؛ لذا فإنَّ سياستنا مع إدامة، وتعزيز التعاون مع كلِّ الأطراف"، موضِحاً أن "مُواجَهة آيديولوجيا التطرُّف، والتكفير تحتاج أن تُدعَم بمسارات تنمويَّة؛ للنُهُوض بواقع المُجتمَعات، وتعيد تمكين الأفراد في إطار مفهوم الدولة الوطنيّة". وأضاف "لسنا مع سياسة المحاور في المنطقة؛ لأنـَّها لا تُساعِد على بناء الثقة، ولا تُعزِّز المصالح الشاملة للأطراف كافة"، لافتاً إلى أنَّ "توجُّه الوزارة هو مع بناء صِيَغ تعاون ستراتيجيّ، ونحن مع شراكات ستراتيجيَّة مُتعدِّدة قوامها وعي المخاطر المُشترَكة، ومُواجَهتها في إطار الدعم، وبناء القدرات". وجدّد الصحاف "موقف العراق الثابت، والداعم لجُهُود إقامة الدولة الفلسطينيَّة وعاصمتها القدس الشريف"، مُوضِحاً أن "العراق لم يحضر اجتماعات وارشو؛ لعدم وُضُوح أجندتها، ولأنـَّها تستثني القضيَّة الفلسطينيَّة التي هي قضيَّة مركزيَّة، ومبدئيَّة لدى العراق". واحتضنت وارشو عاصمة بولندا يومي (13و14 شباط الحالي) مؤتمر الشرق الأوسط بقيادة الولايات المتحدة، ووفقا للإعلان الرسمي المشترك الصادر عن الاجتماع، فإن المسائل المتعلقة بهذا الحدث هي "الإرهاب والتطرف، وتطوير الصواريخ وانتشارها، والتجارة البحرية والأمن البحري".
*
اضافة التعليق
السوداني يبحث مع مجلس الأعمال العراقي البريطاني توسيع الاستثمارات ودعم مشاريع التنمية
اتفاق حكومي يحدد مهلة 3 أشهر لاستكمال متطلبات تشغيل مطار الموصل الدولي
كتلة الإعمار والتنمية تدعو إلى مواجهة حملات التسقيط السياسي وحماية الاستقرار الوطني
السوداني.. وملف المحافظات “المتفجرة”.. الناصرية نموذجاً
هيئة النزاهة تضع الفاسدين بين فكي كماشة
قيس المحمداوي.. حضور عسكري هادئ في إدارة ملفات السلاح وإعادة ضبط المشهد الأمني