بغداد- العراق اليوم:
بدعة جديدة جاء بها عادل عبد المهدي لإدارة حكومته العتيدة، وهي تفصيل مناصب جديدة لم تكن موجودة من قبل على مقاسات السباسيين وكتلهم البرلمانية، فقد اقترح تأسيس وزارة للامن الوطني، لا لحاجة الأمن الوطني العراقي لوزارة تخصصية، إنما فقط لحاجة فالح الفياض لمنصب وزير، بعد ان رفضه السيد الصدر لتولي منصب وزير الداخلية. ثم جاء الدور لإرضاء السيد عمار الحكيم، الغاضب لعدم توزير فتاه المدلل عبد الحسين عبطان، فقام عبد المهدي وفصل منصباً على مقاس عبطان (الصغير)، فإخترع له منصب متابعة المشاريع المتعثرة، وهو منصب يفتح المجال لعبطان وعمه الحكيم الى اللعب الفاسد بشكل مكشوف! ولأن السيد عبطان يظن بأنه اكبر من هذا المنصب، فقد راح يتجاوز على مساحات المناصب الاخرى، خاصة وان لديه طمعاً وشراهة في موقع امانة بغداد منذ فترة ليست قصيرة، لذلك فقد كشف مصدر برئاسة الوزراء عن خلاف حاد حصل بين أمينة العاصمة السيدة ذكرى علوش وعبد الحسين عبطان بعد أيام فقط من تكليفه بمتابعة ملف المشاريع المتعثرة، وذلك على خلفية التجاوز على اختصاص الامينة. وأوضح المصدر ان علوش تقدمت بشكوى لرئيس الوزراء احتجاجا على قيام عبطان بعقد اجتماعات مع مدراء المشاريع بالأمانة واصدار توجيهات لهم، وهو ماعدته علوش "تجاوزا سافرا على اختصاصها وصلاحياتها، خاصة وأن تكليفه لايستند لأساس قانوني". واكد المصدر الذي رفض كشف عن اسمه، ان عبد المهدي "استدعى عبطان، ووجه له تنبيها، وأبلغه أن التكليف المناط به هو متابعة ملف المشاريع المتلكئة وتقديم المشورة بشأنها لرئيس الوزراء، دون التعدي لأي مهام تنفيذية أخرى". ونوه الى ان عبطان "لايتمتع بصفة وظيفية بموجب قرار وزاري، وإنما هو تكليف بمهمة استشارية كعمل وطني أبدى استعداده للقيام به دعما للحكومة
*
اضافة التعليق
النزاهة تفكك شبكة من (٢١) متهماً بجباية الأموال بصورة غير قانونيَّة قرب مصفيي بيجي والصينيَّة
كيف نجح السوداني في قيادة حكومته وسط حقل من الألغام السياسية والأزمات الأمنية والعسكرية والاقتصادية؟
هيئة النزاهة ومشروع بناء الدولة.. شجاعة في مواجهة الفساد
الإعمار والتنمية تدين استهداف المقار الأمنية والرسمية وتحذر من زعزعة استقرار العراق
الإطار التنسيقي يبحث حصر السلاح وتقييم عمل الحكومة خلال المئة يوم الأولى
الفريجي: السيادة العراقية لا تتجزأ ونرفض أي استهداف للقضاء أو مؤسسات الدولة