بغداد- العراق اليوم:
قال نائب رئيس الوزراء السابق، بهاء الاعرجي، أن تسلم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، لمنصبه جاء بفرض من السيد محمد رضا السيستاني (نجل المرجع الأعلى علي السيستاني). وقال الاعرجي في مقابلة مع صحيفة القدس العربي، إن "رئيس الحكومة عادل عبد المهدي كان خيار المرجعية، وتحديداً خيار السيد محمد رضا السيستاني (نجل رجل الدين الشيعي البارز علي السيستاني)، وفُرض على الكتل، وهو خيار جيد كونه رجل دولة ولديه عقلية اقتصادية ومالية، لكن لو طرح عبد المهدي نفسه لمنصب رئيس الوزراء، هل كان سيقبل تحالف الإصلاح أو تحالف البناء به؟ إنه جاء بفرض". وأضاف الاعرجي، أن "عبد المهدي زاهد بالسلطة، لكن لديه مشروع يسعى لإكماله، غير أن هذا المشروع لن يُنفذ إذا لم تتعاون معه الكتل السياسية، وخصوصاً الشيعية، ولن تتعاون معه". وأوضح أن "الكتلة التي تدعم عبد المهدي بشكل واضح وصريح هي «سائرون»، لكن إذا جاء الصيف ولم يتم حل أزمة الكهرباء، فسيكون أمر المواجهة الشعبية مماثلاً لما حصل مع رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي أو ربما أكثر".
*
اضافة التعليق
النزاهة تفكك شبكة من (٢١) متهماً بجباية الأموال بصورة غير قانونيَّة قرب مصفيي بيجي والصينيَّة
كيف نجح السوداني في قيادة حكومته وسط حقل من الألغام السياسية والأزمات الأمنية والعسكرية والاقتصادية؟
هيئة النزاهة ومشروع بناء الدولة.. شجاعة في مواجهة الفساد
الإعمار والتنمية تدين استهداف المقار الأمنية والرسمية وتحذر من زعزعة استقرار العراق
الإطار التنسيقي يبحث حصر السلاح وتقييم عمل الحكومة خلال المئة يوم الأولى
الفريجي: السيادة العراقية لا تتجزأ ونرفض أي استهداف للقضاء أو مؤسسات الدولة