بغداد- العراق اليوم: صاحبة هذه الصورة أدناه ليست متسولة, ولا هي لاجئة ضاقت بها الدنيا !! لكنها صورة "تاريا هالونين" رئيسة جمهورية فنلندا من سنة 2000 الى 2012، تربعت فيها فنلندا على قائمة أفضل دول العالم بدون منازع في التعليم, والصحة, والبنية التحتية, وكانت شركات دولتها الأولى في العالم, مثل: نوكيا, وبعضها لا يزال مثل فارتسيلا, والساعات الرياضية صوونتو وبولار.. هذا غير صناعة السفن الضخمة, والخشب والورق وغيرها (مع أن عدد سكان فنلندا لا يتجاوز 5.5 مليون نسمة فقط هذا غير الطقس القاسي شتاء). الصورة هي دعاية قامت خلالها الرئيسة السابقة بارتداء ملابس قديمة من محلات الملابس المستخدمة, وجلست بدون مأوى لساعات طويلة لتشعر ويشعر الناس بمأساة اللاجئين والفقراء. قالت: إنها كان من الممكن أن تكون متسولة أو لاجئة, ولكن الحظ جعل منها رئيسة دولة, وهذا يجعلها تتعاطف مع من لم يحالفهم الحظ !! ما أجمل الإنسان حينما يحمل في قلبه الإحسان والإحساس بالآخرين !!!! تجربة فريدة من نوعها لن تجدها في بلاد العالم في هذا الزمان !!.. اما اذا قارنت حكام بلادنا فستجد العكس، بمعنى انهم جعلوا الشعب متسولا في الشوارع وتقاطع الطرقات ليشعروه بحجم مأساتهم حين اصبحوا سرّاق وحرامية مال عام . وللدول في حكامها شؤون !!
*
اضافة التعليق
ليس الدماغ!.. دراسة تكشف سببا مفاجئا للخوف من المرتفعات
وداعاً لقاعدة الـ8 ساعات.. كشف المعايير الحقيقية للنوم الصحي
تسجيل أول حالة إدمان على الذكاء الاصطناعي في إيطاليا!
كوكب "برائحة غريبة" يذهل العلماء.. ما سبب تسميته الطريفة؟
ما الذي يحدث للقهوة بعد إعادة تسخينها؟
لماذا يكره الأذكياء والعباقرة الضجيج؟ إليك التفسير العلمي