بغداد- العراق اليوم: شدد نائب عن كتلة الإصلاح والإعمار، ان رئيس جهاز الأمن الوطني، فالح الفياض، كان مسؤولاً في حكومة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي عند سقوط مدينة الموصل بيد عصابات داعش الارهابية في حزيران 2014. وقال صادق السليطي "مازالت جراحات سقوط الموصل والفياض كان على رأس مؤسسة أمنية حين ذاك وتشكلت لجنة تحقيقية بشأن سقوط المدينة وتغيبت الحقائق ونعود اليوم لتسليم وزارة أمنية كالداخلية بيده، لن يكون هذا". وأضاف، ان "تحالف البناء لم يحترم إرادة الإصلاح ومضى بالإصرار على خياراته بالترشيح غير مبال للتوافق بين الكتلتين" مشيرا الى، ان "كسر النصاب بجلسات البرلمان {كجلسة أمس} هي عملية ديمقراطية تعبر عن رفضنا للمرشحين للكابينة عليهم ملاحظات". وأشار السليطي الى، ان "رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وعد بتقديم أسماء بديلة للمرشحين الذين تم رفضهم في جلسة الثلاثاء خلال 48 ساعة والأولى به كما وعد استبدال مرشحي الوزارات الخمس" مضيفاً "نرى من المنطقي ان تسلم وزارة العدل الى الاتحاد الوطني الكردستاني وهو استحقاقه الفعلي". وأكد ان "الخيار اليوم أمام عبد المهدي والحل امام تحالف البناء في هذه المعضلة لاستقرار البلد" مشيراً الى، ان "أمامهم حلين اما ان يقوم البناء بإستبدال المرشح او الجلوس والحوار مع الاصلاح للتنازل عن مرشحي الداخلية والدفاع لكلا التحالفين الإصلاح والبناء وترك الاختيار لعبد المهدي
*
اضافة التعليق
الشيوعي العراقي يطالب بإلغاء رفع سعر الدولار ويحذر من قمع الاحتجاجات السلمية
التيار الديمقراطي ورابطة المرأة يحذران من تداعيات خفض قيمة الدينار
السوداني وإدارة الأزمات.. كيف واجهت الحكومة السابقة تداعيات العواصف الإقليمية؟
بالتعاون والتنسيق مع قاضي التحقيق المختص .. النزاهة تفكك شبكة تضم (١٢) موظفاً تقوم بالاحتيال على المواطنين ووعدهم بالتعيين في بغداد
هيئة النزاهة تواصل ضرب معاقل الفساد.. الإطاحة بمتورطين بالرشوة وتفكيك عقود فاسدة واستعادة المال العام
كتلة بدر تشترط تثبيت سعر الدولار في السوق الموازي مقابل التصويت على الموازنة