بغداد- العراق اليوم: اصدر مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي توضيحا بشأن اللغط الذي اثير حول الغاء قرارات الحكومة السابقة، فيما اشار الى ان هناك سببين وراء هذا الاجراء. وقال المكتب في بيان "اثير بعض اللغط ، والانفعال في النقل ، وعدم الدقة ، والسعي لإثارة العواطف ، حول قرارَي مجلس النواب ومجلس الوزراء بمراجعة القرارات للفترة من الاول من تموز 2018 ولغاية الـ24 من تشرين الاول الماضي، الصادرة عن حكومة تصريف الامور اليومية السابقة لحيدر العبادي". واكد المكتب "نفيه لهذه المغالطات التي تدعي ان المراجعة ستوقف قرارات اصولية لمنح تخصيصات لجميع المحافظات او لمحافظة البصرة من البترودولار او المنافذ الحدودية، او دفعات طوارىء للعوائل المتعففة او إنشاء محطات لتحلية المياه، وغير ذلك". وشدد المكتب ان "الهدف الحقيقي من قرارَي مجلسي النواب والوزراء هو اولا: التأكيد وتثبيت القرارات الاصولية، وما يحقق مصلحة المواطن والمصلحة العامة، ويؤكد استمرارية عمل الحكومات المتعاقبة، وثانيا: لإيقاف القرارات غير الاصولية وغير القانونية، وذلك كله بعد المراجعة والتدقيق". يذكر ان مجلس الوزراء اصدر قرارا بايقاف العمل بقرارات وتوجيهات مجلس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء السابقين للمدة من الاول من تموز الماضي ولغاية الـ24 من تشرين الاول الماضي، فيما وجه الوزراء تقديم تقييم للقرارات التي صدرت من مجلس الوزراء او رئيس الوزراء او الوزير كل بحسب اختصاصه خلال سبعة أيام الى اللجنة المشكّلة وعلى اللجنة البتّ بالقرارات خلال فترة قصيرة محددة. فيما أبدى رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي،استغرابه من الغاء مجلس الوزراء الحالي لقرارات اصدرتها حكومته، مؤكدا أن تلك القرارات تتعلق بـ"خدمات ومصالح المواطنين"، فيما حذر من فوضى في العمل الحكومي.
*
اضافة التعليق
رئيس هيئة النزاهة الاتحادية يهنئ الحكومة الجديدة بنيلها ثقة البرلمان
الكلداني: تأجيل استحقاق بابليون جاء تضامناً مع الحلفاء داخل الإطار التنسيقي
رئاسة البرلمان تدعو إلى استكمال الكابينة الوزارية وتؤكد دعمها للحكومة الجديدة
النائب حيدر المطيري يوضح أسباب رفضه التصويت للحكومة الجديدة
رابحون وخاسرون في توزيع الوزارات داخل الإطار التنسيقي.. قراءة سياسية للنائب السابق رائد المالكي
المبعوث الأميركي توم باراك يهنئ رئيس الوزراء العراقي على نيل الثقة البرلمانية ويؤكد دعم واشنطن للتعاون المشترك