بغداد- العراق اليوم: أكد القيادي في ائتلاف «دولة القانون»، النائب السابق محمد الصيهود أن رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، لا يملك سوى «كتاب الاستقالة في جيبه» ضد الأطماع السياسية. وقال في بيان، إن «تجاوز الخطوات الدستورية في تشكيل الحكومة جعلت منها حكومة ضعيفة غير قادرة أن تقف بوجه أطماع الكتل السياسية الكبيرة وفرض الإرادات عليها «، مبيناً أن «الدستور العراقي حدد لرئيس الجمهورية المنتخب تسمية رئيس الوزراء من الكتلة النيابية الأكثر عددا والتي تم التغافل عنها في هذه الدورة». وأشار إلى أن «رئيس الوزراء المكلف لا يملك عوامل القوة أو الكتلة الأكبر لكي يقف بوجه أطماع الكتل السياسية غير كتاب الاستقالة الذي يضعه في جيبه»، مشيراً إلى أن «هذا بحد ذاته سلاح ذو حدين، حيث في حالة الاستقالة تتركز مقاليد العملية السياسية بيد رئيس الجمهورية عبر تكليف شخص آخر في تشكيل الحكومة، وهذا بحد ذاته انقلاب على العملية السياسية، أو يقبل بضغوطات الكتل السياسية وبالتالي تفرض عليه شخصيات». وأعرب ائتلاف دولة القانون أيضاً عن رفضه لإدارة الوزارات بالوكالة، مطالباً بالإسراع في إكمال الكابينة الوزارية. وقال المتحدث الرسمي باسم الائتلاف، بهاء الدين النوري في بيان، إن «دولة القانون تطالب بالإسراع في تشكيل الحكومة»، مضيفاً «نرفض إدارة الوزارات بالوكالة». وأضاف أن «دولة القانون يدعو رئيس الوزراء عادل عبد المهدي للحضور إلى البرلمان وعرض مرشحيه للحقائب الوزارية في حال عدم الاتفاق على تمرير الكابينة الوزارية»، مؤكداً أن «دولة القانون غير معرقلة للعملية السياسية وتسعى لتمرير الكابينة الوزارية من أجل استكمال تشكيل الحكومة».
*
اضافة التعليق
إمام جمعة النجف يطالب الزيدي بصرف الرواتب بالدولار أو التراجع عن قرار سعر الصرف
خبير استراتيجي يحذر من تأخر حسم 9 حقائب وزارية: الفراغ يهدد القرار الأمني
الفوادي: ديون حكومة السوداني لا تشمل 210 تريليونات دينار من الالتزامات التعاقدية
الشيوعي العراقي يطالب بإلغاء رفع سعر الدولار ويحذر من قمع الاحتجاجات السلمية
التيار الديمقراطي ورابطة المرأة يحذران من تداعيات خفض قيمة الدينار
السوداني وإدارة الأزمات.. كيف واجهت الحكومة السابقة تداعيات العواصف الإقليمية؟