بغداد- العراق اليوم: كشف مصدر مطلع، اليوم الخميس، عن المرشح الأوفر حظاً لترؤس هيئة الحشد الشعبي، مؤكدًا وجود اعتراضات عليه من عدة أطراف سياسية. وذكر المصدر لـ ( العراق اليوم) ان " عبد المهدي وتحالف سائرون بصدد ترشيح رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي لهذا المنصب، الامر الذي قد يهدد شكل التحالف القائم بين تحالفي الاصلاح والبناء اذ يتحفظ الأخير على هذا الاختيار". وأضاف المصدر أن " رئاسة الهيئة ستناط بالعبادي الذي أبدى عدم ممانعته لهذا الترشيح"، مشيراً الى أن " اطرافاً في داخل الهيئة ذاتها ومن بينها نائب رئيس الهيئة يتحفظ على هذا الترشيح". الى ذلك قال مصدر مقرب من العبادي "ان بعض الجهات السياسية شنت هجمة على العبادي بحجة عدم اعطاء رواتب الحشد بشكل كامل، خوفا ان يكون العبادي رئيساً لهيأة الحشد"، مبينا ان "رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي يسعى لتنصيب العبادي رئيسا لهيأة الحشد خلال الايام المقبلة". واضاف ان "هذه الجهات تعرف ان تسلم العبادي لهيأة الحشد، يعني فتح ملفات الفساد في الهيأة وكشف الفضائيين، وكذلك اخضاع الحشد الى سلطة الدولة حصراً، بعيداً عن اي توجيهات سياسية وخارجية". الى ذلك الى قال القيادي في ائتلاف النصر علي السنيد أن "القرارات التي اتخذتها الحكومة السابقة، من عمليات فرض القانون وغيرها على اثر استفتاء اقليم اقليم كردستان، تم التصويت عليها في مجلس الوزراء بالاجماع، وليس من قبل شخص العبادي فقط"، مبينا انها "ملزمة لحكومة عبد المهدي“. وشدد على "َضرورة الاحتكام للدستور ووحدة العراق، والحفاظات على مكتسبات عملية فرض القانون في المناطق المتنازع عليها، والتي تصب في مصلحة الوطن ككل والمواطن الكردي خصوصا".
*
اضافة التعليق
وزارة العدل تسترد أكثر من 68 مليون دولار لصالح مؤسسات حكومية
السوداني: حصر السلاح بيد الدولة استحقاق وطني وبناء الدولة لا يكتمل بدونه
لجنة المنافذ الحدودية تبحث مع وزير التجارة إجازات الاستيراد والأسمدة ودعم المنتج الوطني
مواقف سياسية واسعة تندد بتهديد فائق زيدان وتحذر من المساس باستقلال القضاء
النزاهة: الحبس الشديد (3) سنوات بحق متهم انتحل صفة رسمية وطلب مبلغاً مالياً لقاء وعد كاذب بـ"غلق دعوى تحقيقية"
النزاهة تفكك شبكة من (٢١) متهماً بجباية الأموال بصورة غير قانونيَّة قرب مصفيي بيجي والصينيَّة