بغداد- العراق اليوم: كشف مصدر مطلع، اليوم الخميس، عن المرشح الأوفر حظاً لترؤس هيئة الحشد الشعبي، مؤكدًا وجود اعتراضات عليه من عدة أطراف سياسية. وذكر المصدر لـ ( العراق اليوم) ان " عبد المهدي وتحالف سائرون بصدد ترشيح رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي لهذا المنصب، الامر الذي قد يهدد شكل التحالف القائم بين تحالفي الاصلاح والبناء اذ يتحفظ الأخير على هذا الاختيار". وأضاف المصدر أن " رئاسة الهيئة ستناط بالعبادي الذي أبدى عدم ممانعته لهذا الترشيح"، مشيراً الى أن " اطرافاً في داخل الهيئة ذاتها ومن بينها نائب رئيس الهيئة يتحفظ على هذا الترشيح". الى ذلك قال مصدر مقرب من العبادي "ان بعض الجهات السياسية شنت هجمة على العبادي بحجة عدم اعطاء رواتب الحشد بشكل كامل، خوفا ان يكون العبادي رئيساً لهيأة الحشد"، مبينا ان "رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي يسعى لتنصيب العبادي رئيسا لهيأة الحشد خلال الايام المقبلة". واضاف ان "هذه الجهات تعرف ان تسلم العبادي لهيأة الحشد، يعني فتح ملفات الفساد في الهيأة وكشف الفضائيين، وكذلك اخضاع الحشد الى سلطة الدولة حصراً، بعيداً عن اي توجيهات سياسية وخارجية". الى ذلك الى قال القيادي في ائتلاف النصر علي السنيد أن "القرارات التي اتخذتها الحكومة السابقة، من عمليات فرض القانون وغيرها على اثر استفتاء اقليم اقليم كردستان، تم التصويت عليها في مجلس الوزراء بالاجماع، وليس من قبل شخص العبادي فقط"، مبينا انها "ملزمة لحكومة عبد المهدي“. وشدد على "َضرورة الاحتكام للدستور ووحدة العراق، والحفاظات على مكتسبات عملية فرض القانون في المناطق المتنازع عليها، والتي تصب في مصلحة الوطن ككل والمواطن الكردي خصوصا".
*
اضافة التعليق
جيل جديد من الزعامات السياسية يفرض إيقاعه رغم الممانعة والمقاومة الشديدة للحرس القديم ..
السوداني والحكيم يؤكدان أهمية الحفاظ على سيادة العراق
السوداني يناقش مع العامري استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة جديدة
نائب: الإطار التنسيقي يتحرك بفاعلية لاختيار رئيس الوزراء
الأمم المتحدة ترحب بانتخاب نزار آميدي رئيساً للعراق
السوداني يهنئ بطريرك الكنيسة الكلدانية الجديد ويؤكد دور رجال الدين في تعزيز الوحدة الوطنية