بغداد- العراق اليوم: رأى عضو ائتلاف دولة القانون، سعد المطلبي أن التواصل بين الأحزاب السياسية وعادل عبد المهدي بات قليلاً، لا سيما مع شعور بعض الأحزاب بعدم إمكانية التأثير على رئيس الوزراء الجديد. وأوضح المطلبي أن "الحرية التي أعطيت لعبد المهدي بشأن اختيار الوزراء، تتوقف مع إرادة الكتلتين الكبيرتين في البرلمان، سائرون والفتح، اللتين تقرران وعبد المهدي يأخذ بنظر الاعتبار قرارات هذه الكتل". ولفت إلى أن "هناك تفاوتاً بين فاعلية الحوار بين عبد المهدي والأحزاب من جهة، وعبد المهدي وسائرون والفتح من جهة أخرى، وما تزال الأمور غير واضحة، وهناك تكتم على المعطيات الجديدة وما تفرزه الحوارات السياسية، ويبدو أن عبد المهدي سيدير الوزارات الأمنية، وقد يستغل هذا التوجّه لا سيما مع دعم (زعيم التيار الصدري) مقتدى الصدر لهذا الأمر".
*
اضافة التعليق
السوداني كما كان الحل في المرة الأولى سيكون هو الحل للمرة الثانية
قيادي في ائتلاف النصر: لا حكومة قادرة على مواجهة عقوبات أميركية محتملة
كوريا الجنوبية تكشف تبادل تجاري مع العراق بقيمة 10 مليار دولار
امام جمعة النجف يحذر من تداعيات الحرب في المنطقة على العراق
تحالف مثنى السامرائي يطرد أحد اعضائه في مجلس صلاح الدين
متجاهلا الرفض الأمريكي..دولة القانون يؤكد تمسكه بترشيح المالكي