بغداد- العراق اليوم: رأى عضو ائتلاف دولة القانون، سعد المطلبي أن التواصل بين الأحزاب السياسية وعادل عبد المهدي بات قليلاً، لا سيما مع شعور بعض الأحزاب بعدم إمكانية التأثير على رئيس الوزراء الجديد. وأوضح المطلبي أن "الحرية التي أعطيت لعبد المهدي بشأن اختيار الوزراء، تتوقف مع إرادة الكتلتين الكبيرتين في البرلمان، سائرون والفتح، اللتين تقرران وعبد المهدي يأخذ بنظر الاعتبار قرارات هذه الكتل". ولفت إلى أن "هناك تفاوتاً بين فاعلية الحوار بين عبد المهدي والأحزاب من جهة، وعبد المهدي وسائرون والفتح من جهة أخرى، وما تزال الأمور غير واضحة، وهناك تكتم على المعطيات الجديدة وما تفرزه الحوارات السياسية، ويبدو أن عبد المهدي سيدير الوزارات الأمنية، وقد يستغل هذا التوجّه لا سيما مع دعم (زعيم التيار الصدري) مقتدى الصدر لهذا الأمر".
*
اضافة التعليق
الياسري: إنجازات السوداني كشفت إخفاقات المراحل السابقة وأثارت استياء المتضررين
العراق يتحفظ على مصطلح "حل الدولتين" في إعلان مؤتمر اتحاد مجالس التعاون الإسلامي بباكو
خلافات تشكيل حكومة إقليم كردستان تتصاعد وسط تهديدات باللجوء إلى المحكمة الاتحادية
رئيس هيئة النزاهة : عملياتكم البطولية الأخيرة أسفرت عن ضبط عشرات المليارات ومثلت عامل ردعٍ لكلّ المتجاوزين على المال العام
دولة القانون: القرارات الاقتصادية الحساسة تتطلب توافقاً مع الإطار التنسيقي
السوداني وطريق التنمية.. مشروع وطني وبديل اقتصادي غير مسبوق