بغداد- العراق اليوم:
كشف القيادي في الجماعة الاسلامية الكردستانية النائب احمد حمة رشيد, الاثنين, سبب الخلاف بين الحزبيين الكرديين الرئيسيين بشان حصول احدهما على وزارة سيادية, فيما اعرب عن اسفه لعدم اعتماد عادل عبد المهدي على النافذة الالكترونية بسبب ضغوط الكتل السياسية والعودة الى تقاسم الحكومة بحسب الاستحقاق الانتخابي. وقال رشيد في تصريح له، إن “الخلاف مازال قائما بين الحزبين الكرديين الرئيسيين بشأن الوزارة السيادية التي هي من حصة الكرد”, مبينا ان “الحزب الديمقراطي طالب بوزارة سيادية لكون الاتحاد الوطني حصل على منصب رئيس الجمهورية”. واضاف ان “الاتحاد الوطني عد حصوله على منصب رئيس الجمهورية ليس من خلال الاستحقاق الانتخابي, وانما بالانتخاب والمنافسة الديمقراطية خاصة وان الديمقراطي قدم مرشحا قويا نافس مرشحه برهم صالح”. واعرب رشيد عن اسفه لـ”ابتعاد عادل عبد المهدي النافذة الالكترونية بتسمية الوزراء وخضوعه لضغوط الكتل السياسية بتوزيع الحقائب على الاستحقاق الانتخابي”.
*
اضافة التعليق
الياسري: إنجازات السوداني كشفت إخفاقات المراحل السابقة وأثارت استياء المتضررين
العراق يتحفظ على مصطلح "حل الدولتين" في إعلان مؤتمر اتحاد مجالس التعاون الإسلامي بباكو
خلافات تشكيل حكومة إقليم كردستان تتصاعد وسط تهديدات باللجوء إلى المحكمة الاتحادية
رئيس هيئة النزاهة : عملياتكم البطولية الأخيرة أسفرت عن ضبط عشرات المليارات ومثلت عامل ردعٍ لكلّ المتجاوزين على المال العام
دولة القانون: القرارات الاقتصادية الحساسة تتطلب توافقاً مع الإطار التنسيقي
السوداني وطريق التنمية.. مشروع وطني وبديل اقتصادي غير مسبوق