بغداد- العراق اليوم: بلغ التوتر داخل مجموعة القوى والشخصيات السنية التي ائتلفت في تحالف “المحور الوطني” اشده هذه الايام، فيما يُرجح أن تحدث انقلابات واعادة اصطفاف، قبل ان يعلن رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي اسماء كابينته الحكومية، والتي تخضع لتجاذبات اسقطت من حساباتها الصفقات التي جمعت “المحور” وقوى تحالف “البناء”. وكشفت مصادر “سياسية سنية” في حديث صحافي اليوم السبت (13 تشرين الاول 2018)، عن تشكيل جبهة يقودها النائب علي الصجري -وهو احد قيادات تحالف المحور المقربة من زعيم كتلة “الحل” جمال الكربولي- لاقصاء زعيم الكتلة خميس الخنجر، ليس من رئاسة المحور فقط، بل ومن عضوية الكتلة ايضاً.
إتفاق “كربولي – عامري – خنجر “ وكان اتفاق جمع الخنجر والكربولي، قبيل عقد جلسة البرلمان الاولى (3 ايلول) الماضي، نص على نقطتين اثنتين: 1- حصول الكربولي على منصب رئيس البرلمان، الذي رشح اليه بشكل رسمي رئيس البرلمان الحالي محمد الحلبوسي، في مقابل حصول الخنجر على منصب نائب رئيس الجمهورية 2- يتم منح منصب نائب رئيس الوزراء لجبهة الصجري في التحالف، ويتم تقسيم الوزارات التي من المقرر منحها للمكون السني على قوى وشخصيات “المحور” حسب الاوزان الانتخابية، ليتولوها بانفسهم او يرشحوا لها مقربين منهم
*
اضافة التعليق
الياسري: إنجازات السوداني كشفت إخفاقات المراحل السابقة وأثارت استياء المتضررين
العراق يتحفظ على مصطلح "حل الدولتين" في إعلان مؤتمر اتحاد مجالس التعاون الإسلامي بباكو
خلافات تشكيل حكومة إقليم كردستان تتصاعد وسط تهديدات باللجوء إلى المحكمة الاتحادية
رئيس هيئة النزاهة : عملياتكم البطولية الأخيرة أسفرت عن ضبط عشرات المليارات ومثلت عامل ردعٍ لكلّ المتجاوزين على المال العام
دولة القانون: القرارات الاقتصادية الحساسة تتطلب توافقاً مع الإطار التنسيقي
السوداني وطريق التنمية.. مشروع وطني وبديل اقتصادي غير مسبوق