بغداد- العراق اليوم: كشف القيادي السابق في التيار الصدري بهاء الاعرجي عن اسباب خروجه من التيار الصدري، فيما اشار الى ان زعيمه مقتدى الصدر وعده باشياء، لكنه لم ينفذها. وقال الاعرجي في لقاء متلفز، إن "واحدة من الاسباب التي دفعتني لترك التيار الصدري هو ان لا نجم فيه سوى مقتدى الصدر، ولا يبرز منه احد الا بالمقدار الذي يحدده الصدر، اضافة الى الحواشي التي قال عنها والد مقتدى الصدر، محمد محمد صادق (من حوى الحواشي ما حوى شيء)". وأضاف، أنه "عندما خرجت من المنصب، تصور البعض ان هناك مشاكل بيني وبين الصدر، وانه ليس راضيا عليّ، لكن وحتى رمضان الماضي كانت بيننا لقاءات وجلسات ومشاريع، وطلب مني ان اقوم باعمال وافكار، وكان يقول لي انك افضل شخص في التيار الصدري، وانك ظُلمت"، لافتا الى ان "الصدر وعدني بأن يخرج شيئا ملموسا من هذا الكلام للشارع، ولم يتحقق ذلك". وأشار نائب رئيس الوزراء السابق، أن "سبب عداء حاشية الصدر، التي يثق بها ويصدق ما ينقلونه عني، هو التزامي بتعليماته حرفيا، حيث طلب مني عدم الرد على اتصالاتهم او لقاءهم إضافة الى تجنب بناء علاقة معهم، وانا فعلت ذلك"، متسائلا: "اذا كان بهاء الاعرجي ليس جيدا فلماذا جلس الصدر معه". ولفت، الى ان "قبل 10 ايام طُلب مني اصدار بيان حول هذا الامر، لكنني رفضت وقلت لهم ان مقتدى الصدر اخي، وعدوا كل واحد منا يذهب لطريقه"، مشيرا الى انه "لن يبرئ ذمة حاشية الصدر، ويدعوا الله ان لا تكون هناك عودة تجمعه بهم، حتى يلتقي بهم عند الله ويأخذ كل ذي حق حقه".
*
اضافة التعليق
إمام جمعة النجف يطالب الزيدي بصرف الرواتب بالدولار أو التراجع عن قرار سعر الصرف
خبير استراتيجي يحذر من تأخر حسم 9 حقائب وزارية: الفراغ يهدد القرار الأمني
الفوادي: ديون حكومة السوداني لا تشمل 210 تريليونات دينار من الالتزامات التعاقدية
الشيوعي العراقي يطالب بإلغاء رفع سعر الدولار ويحذر من قمع الاحتجاجات السلمية
التيار الديمقراطي ورابطة المرأة يحذران من تداعيات خفض قيمة الدينار
السوداني وإدارة الأزمات.. كيف واجهت الحكومة السابقة تداعيات العواصف الإقليمية؟