بغداد- العراق اليوم:
أكد المحلل السياسي ماهر عبد جودة، الاثنين، أن مجموعة أسباب تجعل وزير النفط السابق عادل عبد المهدي بعيداً عن رئاسة الوزراء بعد ان تداول اسمه كمرشح لهذا المنصب، بحصوله على توافق ابرز الكتل الكبيرة في البلاد.
وقال عبد جودة ان “شروط المرجعية لاتنطبق على شخص عادل عبد المهدي، كما ان تقدمه في السن يجعله بعيداً عن منصب رئيس الوزراء، بالاضافة الى انه مجرب في العملية السياسية وهذا يتضارب مع شروط المرجعية خاصة وهو من رواد الحكومات السابقة”.
واضاف عبد جودة، ان “هناك صراع على الساحة الاقليمية وشخص رئيس الحكومة سيخضع لهذه الصراعات ويدخل في معتركها، الامر الذي يجعل اميركا متمسكة بحيدر العبادي من اجل حصوله على هذا المنصب”.
وبين انه “الولاء للوطن يتطلب وجود ضمير سياسي حي يقف مع الجميع على مسافة واحدة، ويبتعد عن الصراعات الاقليمية والدولية، خاصة مع وجود ازمات كبيرة في المنطقة”، مشيرا إلى أن “شخصية رئيس الوزراء المقبل يجب ان تتمتع بالحنكة السياسية والعقلانية للخروج من الازمات والصراعات وتجنيب البلد الخوض بها”.
*
اضافة التعليق
حزب الدعوة يواصل لقاءاته مع قيادة حزب البارزاني
مقال في واشنطن تايمز: السياسة العراقية تشبه المصارعة الحرة… والسوداني في قلب “المعركة الملكية”
هل أخطأ السوداني بتنازله لنوري المالكي؟
نائب: السوداني افضل خيار لرئاسة الحكومة المقبلة
مثنى السامرائي ينفي دعمه ترشيح المالكي ويؤكد : ندعم مرشح الاطار فقط
السوداني كما كان الحل في المرة الأولى سيكون هو الحل للمرة الثانية