بغداد- العراق اليوم:
أكد المحلل السياسي ماهر عبد جودة، الاثنين، أن مجموعة أسباب تجعل وزير النفط السابق عادل عبد المهدي بعيداً عن رئاسة الوزراء بعد ان تداول اسمه كمرشح لهذا المنصب، بحصوله على توافق ابرز الكتل الكبيرة في البلاد.
وقال عبد جودة ان “شروط المرجعية لاتنطبق على شخص عادل عبد المهدي، كما ان تقدمه في السن يجعله بعيداً عن منصب رئيس الوزراء، بالاضافة الى انه مجرب في العملية السياسية وهذا يتضارب مع شروط المرجعية خاصة وهو من رواد الحكومات السابقة”.
واضاف عبد جودة، ان “هناك صراع على الساحة الاقليمية وشخص رئيس الحكومة سيخضع لهذه الصراعات ويدخل في معتركها، الامر الذي يجعل اميركا متمسكة بحيدر العبادي من اجل حصوله على هذا المنصب”.
وبين انه “الولاء للوطن يتطلب وجود ضمير سياسي حي يقف مع الجميع على مسافة واحدة، ويبتعد عن الصراعات الاقليمية والدولية، خاصة مع وجود ازمات كبيرة في المنطقة”، مشيرا إلى أن “شخصية رئيس الوزراء المقبل يجب ان تتمتع بالحنكة السياسية والعقلانية للخروج من الازمات والصراعات وتجنيب البلد الخوض بها”.
*
اضافة التعليق
من قال أن واشنطن لا تثق بالسوداني؟! إقرأ مقال تيم كونستانتين نائب رئيس تحرير واشنطن تايمز لتعرف الحقيقة جيداً
السوداني يترأس اجتماعاً لإصلاح قطاع المصارف الحكومية
المالكي يخسر حظوظه لرئاسة الحكومة بعد رفض داخلي وتحفظات خارجية
حملات التسقيط الإعلامي … صراع يهدد بنية الإطار التنسيقي ويهدد الاستحقاق الدستوري
صلاحيات فخامة رئيس الجمهورية في حماية الدستور والنظام السياسي في المادة ٦٧ ؟
النزاهة تضبط ثلاثة موظفين في بلدية الرصافة متلبسين بجريمة الرشوة