بغداد- العراق اليوم:
أكد المحلل السياسي ماهر عبد جودة، الاثنين، أن مجموعة أسباب تجعل وزير النفط السابق عادل عبد المهدي بعيداً عن رئاسة الوزراء بعد ان تداول اسمه كمرشح لهذا المنصب، بحصوله على توافق ابرز الكتل الكبيرة في البلاد.
وقال عبد جودة ان “شروط المرجعية لاتنطبق على شخص عادل عبد المهدي، كما ان تقدمه في السن يجعله بعيداً عن منصب رئيس الوزراء، بالاضافة الى انه مجرب في العملية السياسية وهذا يتضارب مع شروط المرجعية خاصة وهو من رواد الحكومات السابقة”.
واضاف عبد جودة، ان “هناك صراع على الساحة الاقليمية وشخص رئيس الحكومة سيخضع لهذه الصراعات ويدخل في معتركها، الامر الذي يجعل اميركا متمسكة بحيدر العبادي من اجل حصوله على هذا المنصب”.
وبين انه “الولاء للوطن يتطلب وجود ضمير سياسي حي يقف مع الجميع على مسافة واحدة، ويبتعد عن الصراعات الاقليمية والدولية، خاصة مع وجود ازمات كبيرة في المنطقة”، مشيرا إلى أن “شخصية رئيس الوزراء المقبل يجب ان تتمتع بالحنكة السياسية والعقلانية للخروج من الازمات والصراعات وتجنيب البلد الخوض بها”.
*
اضافة التعليق
إمام جمعة النجف يطالب الزيدي بصرف الرواتب بالدولار أو التراجع عن قرار سعر الصرف
خبير استراتيجي يحذر من تأخر حسم 9 حقائب وزارية: الفراغ يهدد القرار الأمني
الفوادي: ديون حكومة السوداني لا تشمل 210 تريليونات دينار من الالتزامات التعاقدية
الشيوعي العراقي يطالب بإلغاء رفع سعر الدولار ويحذر من قمع الاحتجاجات السلمية
التيار الديمقراطي ورابطة المرأة يحذران من تداعيات خفض قيمة الدينار
السوداني وإدارة الأزمات.. كيف واجهت الحكومة السابقة تداعيات العواصف الإقليمية؟