بغداد- العراق اليوم: اكد الباحث المختص بالشأن الانتخابي والدستوري عبد العزيز العيساوي الخميس، أن تفسير المحكمة الاتحادية بشأن الكتلة الاكبر من الصعب تغييره، حيث انها فسرت الكتلة الاكبر عام 2010 وهذا التفسير يصب في مصلحة كتلة الإصلاح. وقال العيساوي إن “المحكمة الاتحادية لم يأت دورها بعد بشأن الكتلة الاكبر، خاصة ان البرلمان لم يخاطبها، وما يحصل اليوم بشأن احالة موضوع الكتلة الأكبر الى المحكمة مجرد اجتهادات من الكتل السياسية”. واضاف ان “المحكمة الاتحادية فسرت الكتلة الاكبر منذ عام 2010، ولكن هناك طرف اخر يقول ان هذا التفسير غير واضح وفي حال تم مخاطبة المحكمة الاتحادية، فأن المحكمة تتراجع عن تفسيرها وفقا للظروف الحالية”. وأوضح العيساوي، “تفسير المحكمة الاتحادية الحالي بشأن الكتلة الاكبر يخدم كتلة الاصلاح”، متوقعاً “تغيير تفسير الكتلة الاكبر من المحكمة الاتحادية صعب جدا”. واكد ان “اول خطوة في مجلس النواب هي اعلان الكتلة الاكبر، وبعدها يتم انتخاب رئيس البرلمان ومن ثم انتخاب رئيس الجمهورية الذي بدوره سيكلف مرشح الكتلة الاكبر لتشكيل الحكومة”
*
اضافة التعليق
النزاهة ومجلس النواب يؤكدان أهمية تكامل الأدوار الوطنية في مواجهة الفساد
الحبس 4 سنوات لمدير عام في تربية الكرخ الأولى بعد إدانته بقضية رشوة
القضاء يلزم النائب الأسبق جمال الكربولي برد 4.5 ملايين دولار لصالح الهلال الأحمر العراقي
أكبر ملف شبهات فساد في ذي قار.. إحالة عقد “أبيكس هيلث” إلى النزاهة والصحة
الإطار التنسيقي يتفق على إعداد ورقة وطنية والإسراع بإكمال الكابينة الوزارية
في ديالى.. النزاهة تضبط مدير مديرية تنفيذ متلبساً بالرشوة