بغداد- العراق اليوم: اكد الباحث المختص بالشأن الانتخابي والدستوري عبد العزيز العيساوي الخميس، أن تفسير المحكمة الاتحادية بشأن الكتلة الاكبر من الصعب تغييره، حيث انها فسرت الكتلة الاكبر عام 2010 وهذا التفسير يصب في مصلحة كتلة الإصلاح. وقال العيساوي إن “المحكمة الاتحادية لم يأت دورها بعد بشأن الكتلة الاكبر، خاصة ان البرلمان لم يخاطبها، وما يحصل اليوم بشأن احالة موضوع الكتلة الأكبر الى المحكمة مجرد اجتهادات من الكتل السياسية”. واضاف ان “المحكمة الاتحادية فسرت الكتلة الاكبر منذ عام 2010، ولكن هناك طرف اخر يقول ان هذا التفسير غير واضح وفي حال تم مخاطبة المحكمة الاتحادية، فأن المحكمة تتراجع عن تفسيرها وفقا للظروف الحالية”. وأوضح العيساوي، “تفسير المحكمة الاتحادية الحالي بشأن الكتلة الاكبر يخدم كتلة الاصلاح”، متوقعاً “تغيير تفسير الكتلة الاكبر من المحكمة الاتحادية صعب جدا”. واكد ان “اول خطوة في مجلس النواب هي اعلان الكتلة الاكبر، وبعدها يتم انتخاب رئيس البرلمان ومن ثم انتخاب رئيس الجمهورية الذي بدوره سيكلف مرشح الكتلة الاكبر لتشكيل الحكومة”
*
اضافة التعليق
الضوء الأخضر لملاحقة الفساد.. ائتلاف الإعمار والتنمية يتحدث عن تفويض غير مسبوق لفتح جميع الملفات
لقاء قضائي رفيع في بغداد لبحث توسيع التعاون القانوني مع مجلس التعاون الخليجي
ائتلاف الإعمار والتنمية: لا حصانة للفاسدين ودعم كامل للإجراءات الحكومية والقضائية لحماية المال العام
السوداني يؤكد دعم الإجراءات القضائية وتمكين الشباب خلال لقائه وفداً من حزب الفراتين
رئيس مجلس النواب: "صولة الفجر" أكبر حملة لملاحقة الفساد منذ 2003 ولا حصانة لأي متهم
حراك الجيل الجديد: اتفاق مرتقب مع الاتحاد الوطني سيغيّر موازين القوى في إقليم كردستان