بغداد- العراق اليوم: اكد الباحث المختص بالشأن الانتخابي والدستوري عبد العزيز العيساوي الخميس، أن تفسير المحكمة الاتحادية بشأن الكتلة الاكبر من الصعب تغييره، حيث انها فسرت الكتلة الاكبر عام 2010 وهذا التفسير يصب في مصلحة كتلة الإصلاح. وقال العيساوي إن “المحكمة الاتحادية لم يأت دورها بعد بشأن الكتلة الاكبر، خاصة ان البرلمان لم يخاطبها، وما يحصل اليوم بشأن احالة موضوع الكتلة الأكبر الى المحكمة مجرد اجتهادات من الكتل السياسية”. واضاف ان “المحكمة الاتحادية فسرت الكتلة الاكبر منذ عام 2010، ولكن هناك طرف اخر يقول ان هذا التفسير غير واضح وفي حال تم مخاطبة المحكمة الاتحادية، فأن المحكمة تتراجع عن تفسيرها وفقا للظروف الحالية”. وأوضح العيساوي، “تفسير المحكمة الاتحادية الحالي بشأن الكتلة الاكبر يخدم كتلة الاصلاح”، متوقعاً “تغيير تفسير الكتلة الاكبر من المحكمة الاتحادية صعب جدا”. واكد ان “اول خطوة في مجلس النواب هي اعلان الكتلة الاكبر، وبعدها يتم انتخاب رئيس البرلمان ومن ثم انتخاب رئيس الجمهورية الذي بدوره سيكلف مرشح الكتلة الاكبر لتشكيل الحكومة”
*
اضافة التعليق
من قال أن واشنطن لا تثق بالسوداني؟! إقرأ مقال تيم كونستانتين نائب رئيس تحرير واشنطن تايمز لتعرف الحقيقة جيداً
السوداني يترأس اجتماعاً لإصلاح قطاع المصارف الحكومية
المالكي يخسر حظوظه لرئاسة الحكومة بعد رفض داخلي وتحفظات خارجية
حملات التسقيط الإعلامي … صراع يهدد بنية الإطار التنسيقي ويهدد الاستحقاق الدستوري
صلاحيات فخامة رئيس الجمهورية في حماية الدستور والنظام السياسي في المادة ٦٧ ؟
النزاهة تضبط ثلاثة موظفين في بلدية الرصافة متلبسين بجريمة الرشوة