بغداد- العراق اليوم: قال الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري،ان سبب اعتذاره للشعب العراقي كان لإشاعة ثقافة الاعتذار بين السياسيين المقصرين، مشيراً الى ان اعتذاره لم يكن ضعفاً. وذكر العامري في كلمة له خلال مهرجان "دعم المطالب المشروعة لأبناء الشعب العراقي" انه، "عندما اعتذرت للشعب ليس ضعفا، بل أردت إشاعة ثقافة الاعتذار بين السياسيين المقصرين"، لافتاً الى ان "الشعب الذي لبى نداء المرجعية لدحر داعش يستحق الاحترام والاعتذار منه لأي قصور كان". وأضاف العامري: "سنقاتل لتحقيق مطالب الشعب المشروعة والبعثيون آخر من يتحدث عن شعب أبادوا أبناءه"، مشيرا الى انه "بعد انتصارنا في معركة الفلوجة قلت نحتاج إلى آمرين الأول محاربة الفكر الإرهابي- التكفيري والثاني مكافحة قتل الأمل في نفوس الشباب، وهنالك مؤامرة تقودها جهات مغرضة لكسر طموح هذه الشريحة في بناء مستقبل العراق". وتابع الامين العام لمنظمة بدر: "نزعنا البدلة العسكرية وسنلبس بدلة الخدمات، ويجب ان تكون الحكومة القادمة حكومة خدمات وليس امتيازات لتحقيق المطالب الحقة لجميع للعراقيين، وبدورنا نطالب المفوضية بالإسراع في إنهاء العد والفرز لتشكيل الحكومة الجديدة، ولن نسمح بعودة الدكتاتورية وليأخذ البعثيون هذه الفكرة معهم إلى القبور". وكان الامين العام لمنظمة بدر ورئيس تحالف الفتح هادي العامري أكد، الخميس الماضي(19 تموز الجاري)، في كلمة له ان "الحكومات العراقية المتعاقبة والمشكلة من الأحزاب السياسية، عجزت عن تقديم الخدمات للعراقيين وتوفير الحياة الكريمة لهم". وقال العامري: "قصرنا بحق شعبنا وعجزنا أن نقدم له الخدمات المطلوبة والحياة الكريمة قاصدين أو غير قاصدين، لأننا انشغلنا بالصراعات الداخلية وتركنا شعبنا يتضور من الجوع والفقر".
*
اضافة التعليق
النزاهة والأمن الوطني يبحثان أطر التعاون المشترك والتنسيق العالي في تنفيذ عمليات الضبط
الضوء الأخضر لملاحقة الفساد.. ائتلاف الإعمار والتنمية يتحدث عن تفويض غير مسبوق لفتح جميع الملفات
لقاء قضائي رفيع في بغداد لبحث توسيع التعاون القانوني مع مجلس التعاون الخليجي
ائتلاف الإعمار والتنمية: لا حصانة للفاسدين ودعم كامل للإجراءات الحكومية والقضائية لحماية المال العام
السوداني يؤكد دعم الإجراءات القضائية وتمكين الشباب خلال لقائه وفداً من حزب الفراتين
رئيس مجلس النواب: "صولة الفجر" أكبر حملة لملاحقة الفساد منذ 2003 ولا حصانة لأي متهم