بغداد- العراق اليوم:
أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه مسعود بارزاني، أن الزيارات التي تقوم بها الوفود الكردية الى الدول الغربية هي زيارات رسمية وليس للحزب الديمقراطي دخل فيها، فيما لفت إلى أن الحديث عن التحالفات السياسية لتشكيل الحكومة العراقية لايزال مبكراً.وقال مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني سعيد مموزيني، في حديث صحفي له اليوم، إن “الحزب الديمقراطي الكردستاني لديه علاقات طيبة مع جميع الدول بما فيها الولايات المتحدة وزيارة الوفود هو لاحياء موضوع الانفصال عن العراق، واضاف ان دعاية الحزب الانتخابية تعتمد على الوصول للشارع الكردي في الإقليم وكسب ثقته وليس عن طريق الاعتماد على النفوذ الدولي”.وأضاف مموزيني، أن “الحديث عن التحالفات السياسية لتشكيل الحكومة العراقية لايزال مبكراً لأن ذلك يعتمد على نتائج الانتخابات والمفاوضات التي ستجري بعدها”، مشيراً إلى أن “الحزب ستكون لديه مجموعة من الشروط والالتزامات التي يسعى لتحقيقها من خلال شراكته في الحكومة المقبلة، أو من خلال دعم مرشح معين لرئاسة الحكومة”.وكان وفد بارز من حكومة إقليم كردستان، أجرى سلسلة لقاءات واجتماعات في واشنطن مع مسؤولين في الكونغرس والإدارة الأميركية، امس السبت، بحث فيها الوضع الكردي والعراقي، حيث ضم الوفد رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين ومسؤول العلاقات الخارجية فلاح مصطفى وممثل أربيل في واشنطن سامي عبدالرحمن.ورأى مراقبون أن الزيارة جاءت في إطار جهود كردية لرأب الصدع في علاقات أربيل مع واشنطن بسبب إصرار رئيس الإقليم السابق مسعود بارزاني إجراء استفتاء تقرير المصير تمهيداً للانفصال عن العراق في 25 أيلول الماضي، وعدم انصاته إلى نصائح الخارجية الأميركية بإرجاء هذه الخطوة في ظل استمرار تهديدات تنظيم داعش.
*
اضافة التعليق
النزاهة والأمن الوطني يبحثان أطر التعاون المشترك والتنسيق العالي في تنفيذ عمليات الضبط
الضوء الأخضر لملاحقة الفساد.. ائتلاف الإعمار والتنمية يتحدث عن تفويض غير مسبوق لفتح جميع الملفات
لقاء قضائي رفيع في بغداد لبحث توسيع التعاون القانوني مع مجلس التعاون الخليجي
ائتلاف الإعمار والتنمية: لا حصانة للفاسدين ودعم كامل للإجراءات الحكومية والقضائية لحماية المال العام
السوداني يؤكد دعم الإجراءات القضائية وتمكين الشباب خلال لقائه وفداً من حزب الفراتين
رئيس مجلس النواب: "صولة الفجر" أكبر حملة لملاحقة الفساد منذ 2003 ولا حصانة لأي متهم